fbpx

صورة للأقمار الصناعية تكشف عمليات توسيع روسية لمدرجات قاعدة حميميم

كشفت صور التقطتها أقمار صناعية مؤخراً عمليات توسيع تقوم بها القوات الروسية في قاعدة حميميم الجوية بريف اللاذقية حيث تسيطر روسيا على القاعدة الجوية وتتخذها منطقاً لنشر الموت في عموم المناطق في سوريا ومركزاً لقيادتها العسكرية شرقي المتوسط.

جاء ذلك في تقرير نشره موقع “The Drive” وتم التقاط الصور في 14 ديسمبر الماضي حيث من الواضح أن الجانب الروسي يقوم بإضافة نحو 300 مترا للمدرج الغربي في القاعدة الجوية في خطوة من شأنها أن تزيد من الطاقة الاستيعابية للقاعدة وتسهل عمليات النقل اللوجستية والاستراتيجية للروس في منطقة الشرق الأوسط.

ويشار أنه سيسمح التمديد بدعم المزيد من عمليات النشر المنتظمة للطائرات الأكبر والأكثر حمولة بما في ذلك طائرات الشحن العملاقة وحتى القاذفات بعيدة المدى، وتمكنت طائرات الشحن العـسكرية الروسـية الضخمة من الهـبوط في القاعـدة خلال السنوات الماضية لكن المدرج الأطـول سيسـمح لها بالتحليق داخل القاعـدة وخارجها بأوزان إجمالية أكبر.

وأضاف الموقع أن هذا يعني أن طائرات الشحن الروسية ستكون قادرة على جلب المزيد من البضائع والجنود في كل رحلة وتسهيل العمليات اللوجيستية من وإلى القاعدة في الوقت الذي تسيطر موسكو كذلك على منشأة عسكرية للبحرية الروسية في طرطوس وهي موطئ القدم البحري الوحيد لروسيا في البحر المتوسط، وتستخدم منذ عهد الاتحاد السوفيتي.

وتشير الصورة إلى أن الإضافة الجديدة للمدرج قد تمهد لجعل قاعدة حميميم نقطة انطلاق للأسلحة الاستراتيجية في سوريا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا بعد أن كانت تنفذ طلعاتها انطلاقا من روسيا وفي بعض الأحيان من إيران.

والجدير بالذكر أنه منذ تدخل روسيا بسوريا سعت لتمكين قبضتها في الملف السوري واللعب بشكل واسع على ضمان مصالحها من خلال عقود طويلة الأمد وقعتها مع الأسد من خلال امتلاك قواعد عسكرية أبرزها حميميم في اللاذقية وقاعدة بحرية في طرطوس ومواقع أخرى إضافة لعقود التنقيب على الفوسفات والنقط في البادية السورية ودير الزور.

رغد الحاج

صحفية مهتمة بالشأن السوري الفني تعمل على إضافة قيمة مضافة للأخبار فى موقع المورد، عملت سابقا على تغطية أحداث ومؤتمرات فنية حدثت في سوريا قبل عام 2011 وكانت مراسلة لمجلة الفن في سوريا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى