صحيفة عبرية: روسيا نبشت قبوراً في مخيم اليرموك للبحث عن رفات الجاسوس “كوهين”

أفادت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية بأن الجيش الروسي كثف البحث عن رفات الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين، الذي أعدم في سوريا قبل نحو 55 عاما.

وقالت الصحيفة في تقرير لها أن “روسيا وبالتعاون مع الجانب السوري والضغط الإسرائيلي، تبذل جهودا كبيرة لتحديد مكان رفات الجاسوس الإسرائيلي كوهين، تمهيدا لنقلها إلى إسرائيل”.

وأشارت أن “الجيش الروسي وصل إلى مقبرة مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق قبل أيام للبحث، ما أدى إلى استياء الأهالي من العمليات الروسية، ومن نبش القبور وإخراج الرفات لفحصها”.

ونقلت الصحيفة بأن “إسرائيل نجحت عبر سلسلة محادثات مع الطرف الروسي في الحصول على جزء من رفات جنودها المفقودين في سوريا، حيث عثر الجيش الروسي على رفات الجندي “زخاريا بومل” في مقبرة مخيم اليرموك بعد انسحاب المسلحين منها، وتم نقل رفات “بوميل” على متن طائرة تابعة لشركة “إل عال” بعد نقله من سوريا الى دولة ثالثة يرجح أنها تركيا في آذار/ مارس 2019″.

وذكر موقع إسرائيلي أن وسائل إعلام روسية، نشرت قبل أيام صورا نادرة تعرض للمرة الأولى للجاسوس كوهين وهو يتجول في شوارع دمشق، ويقف على أحد الشرفات المطلة على العاصمة، منبها إلى أن “الحديث عن الجاسوس الإسرائيلي كوهين، عاد بقوة في وسائل الإعلام الإسرائيلية”.

وأعلنت المخابرات الإسرائيلية “الموساد” في منتصف 2018، عن استعادة ساعة يد الجاسوس الإسرائيلي كوهين، وذكر موقع “i24” أن “الموساد أعلن استعادته لساعة اليد التي ارتداها الجاسوس كوهين في سوريا، وذلك في ختام عملية خاصة”، مشيرا إلى أن “رئيس الموساد يوسي كوهين عرض هذه الساعة في مراسم لإحياء ذكرى الجاسوس”.

وذكر أن “الساعة المعروضة في مقر الموساد، هي كوسام وتخليد للمقاتل الأسطوري”، موضحا أن “دولة معادية احتفظت بالساعة بعد إعدام كوهين”، دون ذكر اسم تلك الدولة.

ويشار إلى أن إيلي كوهين بدأ أنشطته السرية في سوريا عام 1961 منتحلا اسم “كامل أمين ثابت”، وعلى مر السنين، تمكن من تطوير علاقات متينة وأصبح “قريبا من رأس الحكومة السورية”وقد استغل الجاسوس الإسرائيلي هذه العلاقات في “نقل معلومات استخباراتية قيمة لإسرائيل، بشأن انتشار الجيش السوري في هضبة الجولان”، وكان كوهين في ذروة نشاطه مرشحا لمنصب نائب وزير الدفاع السوري”.

زر الذهاب إلى الأعلى