fbpx

صحيفة روسية: تراكم المطالب بين موسكو وأنقرة يهدد اتفاق التهدئة شمال سوريا

أفادت صحيفة “كوميرسانت” الروسية بأن الاتفاق الروسي التركي بشأن التهدئة شمال غرب سوريا الموقع في موسكو في 5 آذار 2020، بعد أكثر من عام على توقيعه، متحدثة عن مخاطر تهدد الاتفاق وتؤدي به لـ “التعطيل”، معللة ذلك بسبب تراكم المطالب المتبادلة لدى الطرفين.

وقالت الصحيفة في مقال، إن لدى كل من موسكو وأنقرة شكاوى بشأن تنفيذ كلا الاتفاقيتين الموقعتين بين أردوغان وبوتين، والمتعلقتين بوقف إطلاق النار في إدلب، وبوقف إطلاق النار في الشمال السوري بعد عملية “نبع السلام” التركية في تشرين الأول 2019 بمناطق سيطرة “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد).

اقرأ أيضا: صحيفة روسية تتعرض لـ “هجوم كيميائي” بسبب تحقيقها في مقتل سوري على يد مرتزقة “فاغنر”

وأوضحت الصحيفة إن الطلبات الموجهة من أنقرة إلى موسكو للجم قوات النظام “يتم سماعها أكثر فأكثر بإصرار”، مشيرة إلى أن وزارة الدفاع التركية اتهمت قوات النظام وبشار الأسد شخصياً بقصف منطقة خفض التصعيد في إدلب وقتل “مواطنين أبرياء”.

ونوهت الصحيفة إلى أن روسيا تركت جميع تصريحات الجانب التركي دون رد علني، ولكنها تعتقد أن آلية المساعدة عبر الحدود تستخدم لتزويد إدلب بالسلاح، وتزود تركيا بمعلومات حول هذا الجانب.
وزادت بأن موسكو لا تتعب من لوم أنقرة حول أن من أسمتهم “الإرهابيين” لم ينتهوا في إدلب، وبالإضافة إلى ذلك، أعرب الجانب الروسي، الأسبوع الماضي، عن قلقه من التعزيزات العسكرية التركية في بلدة عين عيسى شمال محافظة الرقة.
وشددت الصحيفة أن موسكو تحاول على أعلى المستويات، التظاهر بأن كل شيء لا يزال مستقراً في العلاقات مع أنقرة، على الرغم من الصعوبات القائمة، كما أن أنقرة لا تتهم موسكو مباشرة بأي شيء.
وفي وقت سابق أن كشفت وزارة الدفاع الروسية، عن توجيه مقترح للجهات التركية، حول إنشاء ثلاث معابر بين مناطق سيطرة النظام والمناطق المحررة شمال غرب سوريا، وذلك بعد أيام على بدء روسيا تصعيد جوي وصاروخي عنيف طال مناطق حيوية قريبة من الحدود التركية، لتعلن قبول الطرف التركي مباشرة دون أي موقف رسمي تركي حتى الآن.

زر الذهاب إلى الأعلى