صحيفة بريطانية: الحرب بسوريا لن تنتهي حتى وقوف “بشار الأسد” في قفص الاتهام

تحدثت صحيفة “أوبزيرفر” البريطانية في افتتاحيتها، أن الحرب في سوريا “لن تنتهي حقاً” إلى أن يقف رأس النظام السوري “بشار الأسد” في “قفص الاتهام”، معتبرة أن “المحكمة الدولية هي أفضل طريقة لتقدير الدمار الذي ألحقه الديكتاتور ببلده”.

وقالت الصحيفة في الافتتاحية التي نقلتها صحيفة “ذي غارديان”، إن الأسد “حوّل بلده إلى مقبرة. قُتل مئات الآلاف من الأشخاص كما أُجبر ملايين آخرون على الفرار بسبب جرائم مروعة وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وانتشار التعذيب والقصف العشوائي والهجمات الكيماوية ارتُكبت باسمه وما زالت مستمرة حتى يومنا هذا”.

وأوضحت الصحيفة أن: “سوريا في حالة خراب. فلماذا، بعد 10 سنوات من بدء الحرب، لا يزال بشار الأسد في السلطة؟”.

وأجابت الصحيفة بأن هذا “سؤال له العديد من الإجابات، والتي تتلخص في إجابة واحدة: التقاعس”، موضحة أن “ديكتاتور سوريا صمد كل هذه المدة لأن المجتمع الدولي سمح بذلك”.

اقرأ أيضا: أول قريبة لبشار الأسد …..صحيفة “المدن”: والدة “رامي مخلوف” غادرت سوريا للإقامة في موسكو

ونوهت الصحيفة إلى أن الأمم المتحدة والمنظمات الأوروبية “جمعت كماً هائلاً من الأدلة، ولكن لم يتم التصرف بناءً عليها بشكل منهجي و طغيان الأسد مستمر بلا رادع”.

وأكملت: “العديد من العوامل الأخرى أبقت نظامه في السلطة”، “الأول هو رفض القوى الغربية التدخل بالقوة”، إضافة إلى “روسيا وإيران”، وكذلك “الفوضى”.

وشددت على أنه “لا يمكن السماح لانتصار الاستبداد والجمود والإفلات من العقاب”، مضيفة: “إذا كان هناك أي تعويض في نهاية المطاف، فمن المرجح أن يأتي في شكل إجراءات قانونية، لأن هذا فقط يوفر الآن طريقة واقعية لجعله يدفع ثمن جرائمه”.

وفي وقت سابق اقترحت الصحيفة على بريطانيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والدول الأخرى ذات التفكير المماثل أن تتحد من أجل إنشاء محكمة جنائية دولية مخصصة لسوريا، إذا استمرت روسيا والصين في إعاقة المحكمة الجنائية الدولية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وتحدثت عن وجود “سوابق في شكل محاكم لمرة واحدة تم إنشاؤها لمحاكمة الجرائم في يوغوسلافيا السابقة ورواندا”.

وأكدت على أن “الهدف هو العدالة. العدالة لأمة ذبحت وخيانة بينما ينظر العالم إليها. العدالة، قبل كل شيء، لديكتاتور جرائمه المروعة تخجلنا وتحط من قدرنا جميعاً”.

زر الذهاب إلى الأعلى