“زرع (جي بي أس) في سيارتها وخطفها وقتلها”.. صدور الحكم النهائي على قاتل الكويتية فرح أكبر

قررت محكمة كويتية، الثلاثاء، إعدام قاتل امرأة كويتية، هزت قضيتها الشارع الكويتي الفترة الماضية.

وأكدت محكمة الجنايات أن قرارها بإعدام قاتل فرح حمزة أكبر شنقاً، نهائي وفق ما نقلت جريدة “القبس” الكويتية.

اقرأ أيضا: صباح السالم.. جريمة اختطاف وقتل لفتاة بدافع “الانتقام” تهز الكويت (فيديو)

وبذلك أسدلت المحكمة الستار على القضية التي أثارت الرأي العام الكويتي خلال الفترة الماضية لوحشية الواقعة.

ولفتت الجريدة إلى أن الحكم جاء بعد 77 يوماً على “الجريمة المروعة”، بعد جلسات قضائية “ماراثونية” في قضية من بين الأسرع في أروقة المحاكم.

وتمت إحالة المتهم إلى المحكمة، بعدما وجهت له النيابة العامة الكويتية تهمة “القتل العمد والخطف بالإكراه”، بحق المواطنة فرح حمزة أكبر.

وأرسلت النيابة ملف القضية الى محكمة الجنايات، مرفقاً بطلب توقيع عقوبة الإعدام بحق القاتل.

وذكرت تقارير إعلامية أن جريمة قتل فرح واحدة، من الجرائم التي هزت الشارع الكويتي لتفاصيلها المرعبة.

و تعود جريمة القتل إلى أبريل/ نيسان الماضي، وكان القاتل (كويتي الجنسية ويبلغ من العمر 30 عامًا)، عسكري.

واستخدم القاتل وظيفته العسكرية في استخراج بيانات المجني عليها، من خلال أرقام لوحة مركبتها.

وقام القاتل بتركيب جهاز تتبع (جي بي أس) على مركبتها، ما جعله على علم بكل تحركاتها.

وذكر محامي الضحية عبد المحسن القطان، إن القاتل شاهد فرح للمرة الأولى في منتزه “الخيران” وقام بتسجيل رقم لوحة مركبتها واستخرج بياناتها عن طريق رقم اللوحة.

وقام القاتل بإزعاج فرح وملاحقتها، وبعد تقديم شكوى ضده، قال إنه ينوي الزواج منها فتم إبلاغه بأنها متزوجة.

ورغم ذلك استمر بملاحقتها ومحاولة اختطافها، مما استدعى تسجيل عدة قضايا ضده، إلا أن الأمر انتهى بمقتل الضحية.

وكان القاتل الخاطف قد وضع جهاز الـ”جي بي أس” وزرعه في سيارة الضحية وكان على علم بكل تحركاتها.

وبينما كانت هي في سيارتها اعترض طريقها وقام باختطافها بالإكراه هي وطفلتها وابنة أختها حيث كانتا معها.

و قام القاتل بطعنها أمامهما عدة طعنات، ليتم نقلها إلى مستشفى “العدان” حيث لفظت أنفاسها الأخيرة هناك.

وتعاطف الكثير مع قضية فرح إذ رأوا أنها تجسيد لما تتعرض له النساء في الكويت من قهر وانتقام.

وفي مرافعته أمام المحكمة، قال وكيل النيابة إبراهيم المنيع: “كم من فتاة قضت بسبب القهر أو الانتقام؟!”.

وتابع: “نطالب بتوقيع أقصى العقوبات في هذه القضية، فالعلة ليست في هذه القضية، بل في عدم وقوع جريمة أخرى في المستقبل، وليعيش المجتمع في مستقبل آمن”.

زر الذهاب إلى الأعلى