ريف دمشق.. مصادر تكذب إعلام نظام الأسد بشأن العفو عن أبناء مدينة عربين

أوضحت مصادر محلية في دمشق، حقيقة العفو المعلن من قبل نظام الأسد، عن عدد من أبناء مدينة عربين في ريف دمشق.

وحسبما نقل موقع “صوت العاصمة”، فإنّ قرار إطلاق سراح موقوفين من أبناء مدينة عربين في الغوطة الشرقية، المُعلن عنه يوم أمس، شمل ثلاثة فقط من أبنائها.

اقرأ أيضا: سلل غذائية لمئة عائلة محتاجة.. مهر عروس سورية في المغترب يثير إعجاب الكثيرين

وقالت المصادر إن الموقوفين الخمسة سُجنوا قبل أشهر قليلة، موضحة أن بقية الموقوفين من بلدات متفرقة وليسوا من قاطني مدينة عربين.

وأوضحت أن قرار العفو شمل نجل رئيس المجلس المحلي السابق في عربين “مصباح ياسين”، إضافة لشخصين ينحدران من المدينة ذاتها.

وأحد هؤلاء من عائلة “سكر” وآخر من عائلة “الليل”، اعتُقلا بتهمة تجارة المخدرات قبل أشهر.

وأردفت المصادر أن من بين المُفرج عنهم، المدعو “أبو جهاد الشيخ” الذي اعتُقل قبل قرابة شهر واحد، بتهمة تتعلق بالمشاركة في حفر الأنفاق بالمنطقة، إلى جانب معتقل آخر من عائلة “المرجي”.

وفي ساحة عربين جرت عملية تسليم الموقوفين، ظهر أمس، وسط حشود من أهالي المدينة، وبحضور محافظ ريف دمشق، وقائد شرطة المدينة، وأمين فرع ريف دمشق لـ “حزب البعث”.

وكان محافظ ريف دمشق “معتز أبو النصر جمران”، قد أعلن السبت 12 حزيران، إطلاق سراح 28 شاباً من أبناء مدينة عربين في الغوطة الشرقية، بعد أيام على إطلاق سراح 13 موقوفاً من أبناء مدينة دوما في الغوطة الشرقية.

وذكرت وسائل إعلام محلّية، أن من بين المفرج عنهم، المدعو “محمد دغمش” المتهم بعمله كمخبر للنظام، والذي تسبب باعتقال المئات من أبناء مدينة المليحة في الغوطة الشرقية.

ويروج نظام الأسد لما يسميها مراسيم عفو، والتي تشمل المجرمين واللصوص وقطاع الطرق، ونادراً ما تشمل معتقلي الرأي والثورة، الذين يتواجد بعشرات الآلاف، لمجرد موقفهم السياسي.

زر الذهاب إلى الأعلى