روسيا تستخدم سلاحاً سرياً للفوز بالميداليات الأولمبية في طوكيو

نجح الرياضيين الروس، في الظفر بعدد وافر من الميداليات الملونة، على الرغم من عدم مشاركة روسيا بصفة رسمية في دورة الألعاب الأولمبية طوكيو 2020.

وسلطت صحيفة “وول ستريت جورنال” الضوء على سر نجاح الرياضيين الروس في تحقيق الميداليات الملونة، في الأولمبياد الدولي.

اقرأ أيضا: أول ميدالية لرياضيي نظام الأسد في أولمبياد طوكيو

وتحدثت الصحيفة عن المعسكرات المغلقة التي وفرتها الدولة، ضمن مدينة نائية مطلة على بحر اليابان تدعى “فلاديفوستوك”.

وتحت علم اللجنة الأولمبية الروسية، يتنافس الرياضيون الروس في أولمبياد طوكيو، وهم ممنوعون من رفع العلم أو حتى عزف النشيد الوطني للبلاد.

ويعود ذلك لعقوبات مفروضة على خلفية رعاية الدولة لبرنامج للمنشطات، وبعد سلسلة من التحقيقات والعقوبات والاستئنافات.

و تم في النهاية منع روسيا من ممارسة معظم الألعاب الرياضية الدولية حتى نهاية العام المقبل.وتأتي العقوبات على روسيا على خلفية برنامج تعاطي المنشطات التي أدارته الدولة في معظم الرياضات.

و ظهر برنامج المنشطات الروسي، بعد الألعاب الأولمبية الشتوية التي استضافتها مدينة سوتشي 2014.

وسُمح لفريق مكون من 330 رياضياً روسياً بالمنافسة تحت علم اللجنة الأولمبية الروسية.كما سمح لهم بالاحتفال بالميداليات على أنغام معزوفة “كونشرتو” لتشايكوفسكي على البيانو بدلاً من نشيدهم الوطني.

وقد وفرت روسيا وفق الصحيفة معسكرات تدريبية مغلقة استمرت لأشهر في مدينة فلاديفوستوك.

و توفر المدينة جغرافية مماثلة لليابان التي تستضيف الأولمبياد، خاصة وأن الوباء حرم الرياضيين من خوض المعسكرات والاستعداد الطويل في البلد المضيف.

وكان الرياضيون الروس قادرون على محاكاة ظروف مماثلة كانوا سيتنافسون في ظلها خلال الأولمبياد، من خلال مدينة فلاديفوستوك التي تقع على بعد 965 كيلومتراً غرباً وساعة واحدة من طوكيو.

وتعتبر المدينة بمثابة “قرية أولمبية” تجمع مختلف رياضيي البلاد من 15 رياضة مختلفة، حيث كانوا يخوضون معسكرات مغلة تماماً بسبب ظروف جائحة كورونا.

زر الذهاب إلى الأعلى