رجل يقتل طليقته أمام أطفالها رمياً بالرصاص في إدلب

سجّلت محافظة إدلب جريمة جديدة من حوادث العنف الأسري، وطالت إحدى النساء برصاص طليقها وأمام أطفالها، في ظل ارتفاع ملحوظ بمعدل جرائم القتل في الشمال السوري الذي يعاني أوضاعاً اقتصادية وأمنية متردّية.

وذكرت شبكات محلية أمس، أن رجلاً يدعى (سامر بكداش) قتل طليقته رمياً بالرصاص في مدينة تفتناز شرق إدلب، مستخدماً سلاحاً حربياً (كلاشينكوف) وذلك على مرأى أطفالهم.

اقرأ أيضا: واشنطن تكشف عن اسم قيادي من “القاعدة” اغتيل في إدلب الأسبوع الماضي

وفي التفاصيل، نقل مراسل أورينت (مناف هاشم) عن أحد أهالي المنطقة أن الجريمة حصلت خلال ساعات المساء نتيجة خلاف متجدد بين سامر وطليقته التي جاءت لمنزله لمشاهدة أطفالها.

ويضيف المصدر: أثناء وجود طليقته في منزله أقدم سامر على قتلها برصاص بندقيته الحربية، وسمعت أصوات الرصاص في محيط منزله بالبلدة، دون وضوح تفاصيل حول أسباب الخلاف بينهما.

وتشهد محافظة إدلب كحال مختلف المناطق السورية بين الحين والآخر جرائم وانتهاكات تطال سيدات وذلك جراء ثقافة العنف الأسري والتفلّت من العقاب، وخاصة ضمن أجواء الحرب المستمرة وغياب الرقابة الأمنية والاجتماعية بشكل كبير، التي من شأنها الحد من الانتهاكات والجرائم الإنسانية.

آخر تلك الجرائم كانت في 25 من الشهر الماضي، حين أقدم شخص في ريف إدلب الشمالي على قتل زوجته بطريقة مروّعة، حين ادّعى زوج الضحية بأنها فارقت الحياة نتيجة إقدامها على الانتحار، فيما سارع هو وشقيقه إلى إسعافها ونقلها للمشفى في محاولة لإنقاذها، غير أنه بعد الكشف عن الجثة، دارت الشبهات حول الزوج الذي أقرّ خلال التحقيقات بإقدامه على خنقها بوساطة قطعة قماش.

واعترف الجاني بأنه خنق زوجته بعد تصاعد الخلافات بينه وبينها، ثم حاول تضليل العدالة عبر تعليق الحبل ليبدو الأمر وكأنها أقدمت على الانتحار.

وبعدها بأيام شهدت مدينة حارم بريف إدلب الشمالي، جريمة أكثر “فظاعة” بعد أن قام الأب المدعو (أحمد دهيش الشاكر) بإطلاق النار من مسدس حربي على أبنائه الثلاثة (علي 9 سنوات – فرح 12 سنة – صبحية 16 سنة) ليرديهم قتلى، ثم ترك منزله وفر هارباً.

وقال أحد الأشخاص المقربين من العائلة (طلب عدم الكشف عن اسمه) لأورينت نت حينها، إن “القاتل كان دائم الشجار مع زوجته، والأسباب كانت تتمحور حول الأوضاع المعيشية في غالب الأحيان، إضافة إلى أنه كان يتعاطى مادة الحشيش وهو سيّئ الخلق للغاية، إضافة لكونه غير محبوب في وسطه الاجتماعي بسبب عاداته الذميمة”.

المصدر: أورينت نت

زر الذهاب إلى الأعلى