fbpx

رئيس هيئة التفاوض السورية يرجح تعليق جلسات اللجنة الدستورية بسبب “تعطيل النظام”

رجّح المتحدث باسم “هيئة التفاوض السورية” المعارضة، يحيى العريضي، تعليق جلسات اللجنة الدستورية السورية في جنيف، بسبب “تعطيل النظام”.

وقال العريضي، وهو عضو في اللجنة الدستورية الموسعة، اليوم الخميس، “إذا تم التعليق سيكون مشتركاً من قبل المعارضة ومن قبل الأمم المتحدة ومبعوثها، والمسؤولية واضحة”، بحسب وكالة “سبوتنيك” الروسية.

وأضاف العريضي، “ما تم الاتفاق عليه قبل بدء الجولة هو جدول أعمال واضح المعالم للحديث في مبادئ دستورية والدخول بكتابة الدستور، أتى وفد النظام واستمر بما كان يفعله بالجولات السابقة”.

وأشار إلى أن “هذا دعا إلى الحديث باستمرار عن قضايا لا علاقة بولاية أو مهمة اللجنة أو القواعد الإجرائية المتفق عليها، فهذا كله مدعاة لتخريب وتعطيل وتضييع الوقت”.

وتابع: “أقول بأن كل شيء يدعو لذلك، لكن رسمياً لم يتم بعد، قد يحدث ويجب أن يرفق بتحميل المسؤولية، لا بد أن يثبت تحميل المسؤولية من هو المسؤول عن هذه العرقلة وهو واضح”.

وحول الاجتماع الروسي- التركي- الإيراني في جنيف، لفت العريضي إلى أنهم “هرعوا إلى جنيف لإنقاذ العملية، ولكن هناك من لديه قدرة على تخريبها بسهولة”.

من جهته، قال عضو اللجنة الدستورية السورية، طارق الكردي، إن “المعارضة السورية لم تقدم في اجتماعات جنيف مسودة دستور كاملة، وإنما 10 مواد دستورية منضبطة الصياغة، لكن النظام رفض مناقشتها من الأساس، رغم أن جدول أعمال الجولة الخامسة يتركز على إقرار مبادئ الدستور الأساسية”.

وأضاف الكردي، أن “النظام السوري لا يزال يماطل في إنجاز مهمة إعداد وصياغة إصلاح دستوري لسوريا”، بحسب وكالة “الأناضول” التركية.

وأشار إلى أن النظام السوري لا يزال “يرفض الانخراط الحقيقي في أعمال اللجنة المعنية بمناقشة المبادئ الدستورية، ويحاول أن يظل في إطار المماحكات والمناكفات، بعيداً عن العمل التقني لصياغة الدستور”.

ولم يصدر أي تعليق من النظام السوري، أو من وفده في جنيف، حول مجريات الجولة الخامسة من اجتماعات اللجنة الدستورية في جنيف، كما لم تنقل وسائل إعلامه أي أنباء عن الجلسات، باستثناء الحديث عن استمرارها.

رغد الحاج

صحفية مهتمة بالشأن السوري الفني تعمل على إضافة قيمة مضافة للأخبار فى موقع المورد، عملت سابقا على تغطية أحداث ومؤتمرات فنية حدثت في سوريا قبل عام 2011 وكانت مراسلة لمجلة الفن في سوريا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى