fbpx

ديمستورا: الاضطرابات المناخية سببا إضافيا ومسّرعا للثورة في سوريا

أفاد ستيفان ديمستورا المبعوث الأممي السابق إلى سوريا: إن الاضطرابات المناخية كانت سببا إضافيا ومسّرعا للثورة في سوريا.

وأشار ديمستورا إلى “أن الأزمة تعمقت أكثر مع قرار بشار الأسد تقليل الإعانات المقدمة للسكان، فيما يتعلق بدعم الوقود والماء والكهرباء. وزاد استفحال الأزمة مع ندرة المياه والتوترات الطائفية والعرقية في البلد كما يجري بين الكرد والعرب والعلويين والسنة”، بحسب موقع دوتشه فيله.

اقرأ أيضا : 15 مليون ليرة سورية …بشار الأسد يصدر قانوناً يسمح بتأسيس “مصارف التمويل الأصغر” بهدف منح قروض تشغيلية

جاء ذلك خلال خلال مؤتمر افتراضي نظمته مؤسسة بيغوف وومعهد بوتسدام لأبحاث تأثير المناخ: “هناك خليط اجتماعي متوتر تحوّل إلى خليط متفجر بعد تداعيات الربيع العربي، وكذلك لأسباب أخرى كالخوف من فقدان الوظائف، والهجرة نحو المدن، زيادة على انخفاض القدرة الشرائية والغضب من الطرق الفظيعة التي ردت بها الحكومة”.

وأضاف ديمستورا أن “الوضع ازداد استفحالا بسبب الوضع الجغرافي لسوريا، وتدخل قوى إقليمية خاصة إيران والسعودية، اللتين تجمعهما عداوة كبيرة “بدأنا نرى حصارا مرعبا حول العديد من المدن والبلدات، حيث لم يعد للسكان قدرة على الوصول إلى الماء أو الغذاء، كما جرى في حمص وحلب” على حد قوله.

واعتبر أن سوريا ما تزال في خطر الانهيار مضيفا”ربح بشار الأسد تقريباً الأرض في سوريا، لكنه لا يزال بعيدا عن ربح السلام”.

والجدير بالذكر أن ديمستورا هو ثالث شخص يشغل منصب المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا منذ اندلاع الثورة، حيث عيّنته الأمم المتحدة، يوم التاسع مِن شهر تموز عام 2014، واستقال من منصبه في تشرين الثاني 2018.

رغد الحاج

صحفية مهتمة بالشأن السوري الفني تعمل على إضافة قيمة مضافة للأخبار فى موقع المورد، عملت سابقا على تغطية أحداث ومؤتمرات فنية حدثت في سوريا قبل عام 2011 وكانت مراسلة لمجلة الفن في سوريا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى