“دون مساومة”.. المرصد السوري: المليشيات الإيرانية تستملك عقارات في الرقة بأوامر من القيادة

جندت الميليشيات الإيرانية، شرقي سوريا، شباناً من مناطق مختلفة شرقي سوريا، وأرسلتهم إلى مناطق سيطرة نظام الأسد، بهدف استملاك العقارات في محافظة الرقة.

وجاء ذلك وفق تقرير للمرصد السوري لحقوق الإنسان، زعم فيه أن ذلك تم بأوامر من قيادات إيرانية دون أن يحدد ماهية تلك القيادات.

اقرأ أيضا: حزب الله العراقي يؤسس معسكراً للمنتسبين الجدد يضم أنفاق وآليات ثقيلة شرقي الرقة

وذكر المرصد أن الشبان المجندين ينحدرون من أبناء الميادين والبوكمال ومناطق أخرى في دير الزور، حيث تسيطر إيران على مناطق واسعة هناك.

واتبعت إيران من قبل هذه السياسة في الغوطة الشرقية والغربية، و جندت أشخاصاً محليين من دير الزور، وأرسلتهم إلى هناك واستملكوا عشرات العقارات فيها.

وأوضح المرصد أن مجندي إيران تمكنوا منذ مطلع الشهر الجاري وحتى اللحظة من شراء 78 عقاراً على الأقل بين محال ومنازل وأراض.

وتركزت تلك العقارات، في معدان ومحيطها وبلدات وقرى خاضعة للنظام بريف الرقة، وبعض المجندين قاموا بشراء العقارات، ودفع الأسعار المطلوبة دون أي مساومة تذكر.

وطلب هؤلاء من أصحاب المكاتب العقارية إطلاعهم على أي عروض بيع تتم في المنطقة.

ووفق تقارير سابقة للمرصد، توسعت عمليات شراء العقارات في مدينة معضمية الشام وبلدات ومناطق أخرى في الغوطة الغربية، من قبل تجار وأشخاص من محافظة دير الزور بأوامر إيرانية.

ويتبع أولئك التجار للميليشيات بشكل مباشر، ويقومون بتقديم سخاء مالي للمكاتب العقارية المعنية بأمور شراء وبيع العقارات في تلك المناطق.

وجرى شراء عشرات العقارات في سوريا، ضمن انتهاكات تندرج بشكل مباشر تحت بند التغيير الديمغرافي.

وكانت صحيفة ”الشرق الأوسط“ قد أكدت وفق خبراء أن ”الشراء ليس جديداً، لكنه كان يتم في مناطق معتمة إعلامياً، وليس في مناطق مزدحمة، بغية عدم لفت الانتباه”.

واشترت أذرع إيران سابقاً في دمشق في مناطق المزة ومشروع دمر وقدسيا، إلا أنه كان شراءً عشوائياً لهدف تجاري أو غيره.

زر الذهاب إلى الأعلى