دمشق.. تورط تجار وصناعين في قضايا فساد التخليص الجمركي

تحدثت مصادر في غرفة صناعة دمشق، عن تورط بعض التجار والصناعيين بقضايا فساد، بالتعاون مع بعض المخلصين الجمركيين.

وترتبط قضايا الفساد بحسب وسائل إعلام موالية، بمخالفات وتزوير للبيانات الجمركية، و تسهيل عمليات التخليص وتخفيض التكاليف الخاصة بالبضائع.

اقرأ أيضا: وزير الهجرة الكندي: سنقبل المزيد من اللاجئين وأسرهم هذا العام

وتم تزوير معظم البيانات التي بحوزة التجار والصناعيين، التي زودهم بها المخلصون الجمركيون أو تم التلاعب بها.

ونقلت مصادر موالية، توقعات مدير في الجمارك، لم تسمه، صدور قرار حجز احتياطي على الأموال المنقولة وغير المنقولة خلال الأيام المقبلة، بحق أحد كبار المخلصين الجمركيين.

وسيكون ذلك القرار الثاني بحق الشخص ذاته، خلال أقل من ثلاثة أشهر، فيما كشف المدير عن وجود تلاعب من قبل المخلصين الجمركيين للتهرب من الرسوم الجمركية.

ويجري التلاعب المذكور من خلال “تقديم بيانات لمواد وهمية ومغايرة للمحتويات الفعلية، واعتماد مواد ذات رسوم جمركية منخفضة ولا تحتاج لعمليات التحليل والاختبارات.

ويقول محللون إن “حملات مكافحة الفساد” التي يشنها النظام بين الحين والآخر، هي حملات وهمية، تشتد مع اشتداد تدهور الأوضاع الاقتصادية والسياسية في البلاد.

وكان وزير المالية السابق في حكومة النظام، مأمون حمدان، قد ذكر أن السبب الرئيسي للتهرب الضريبي والجمركي، يكمن في قِدَم النظام الضريبي القائم والمعمول به في سوريا منذ العام 1949.

وتحدث حمدان عن وجود 27 تشريعاً للضرائب لم يتم تحديثها، ونسب الضريبة العالية غير المواكبة للواقع الاقتصادي، مرجعاً تلك كأسباب للتهرب الضريبي والجمركي.

رغد الحاج

صحفية مهتمة بالشأن السوري الفني تعمل على إضافة قيمة مضافة للأخبار فى موقع المورد، عملت سابقا على تغطية أحداث ومؤتمرات فنية حدثت في سوريا قبل عام 2011 وكانت مراسلة لمجلة الفن في سوريا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى