fbpx

دفنوا تحت ركامه…العثور على 3 جثث تعود لسيدة وطفليها قتلوا بقصف على منزلهم في دوما قبل 3 سنوات

أفاد موقع “صوت العاصمة” أن الأهالي في مدينة دوما في الغوطة الشرقية عثروا على ثلاثة جثامين، تعود لسيدة وطفليها من أبناء المدينة، قُتلوا بالقصف الذي طال أحد الأبنية قبل ثلاث سنوات، ودُفنوا تحت ركامه.

وقال موقع “صوت العاصمة” إن الأهالي عثروا على الجثامين، الخميس الماضي، في أثناء عملية ترحيل أنقاض أحد الأبنية السكنية المدمرة في حي الحجارية في المدينة.

وأوضح الموقع أن العاملين في ترحيل الأنقاض “عثروا على جثة تعود لطفل لم يتجاوز السابعة من عمره، كانت في الطابق تحت الأرضي من البناء”، مشيراً إلى أن العمال أوقفوا الآليات عن العمل، وتابعوا البحث عن الجثث المتبقية.

وذكر أن الأهالي تمكنوا من انتشال جثتين آخريين من البناء ذاته، إحداهما تعود لطفل في سن الرابعة من عمره، وأخرى لسيدة.

اقرأ أيضا: جيش الإسلام ينفي وجود أي علاقة له باختفاء الناشطة الحقوقية “رزان زيتونة” ورفاقها في مدينة دوما

وبحسب الموقع تمكن الأهالي من التعرف إلى الجثامين الذي قال إنها تعود للسيدة إلهام حمادة وطفليها، الذين فُقدوا بعد تعرض البناء القاطنين فيه لغارة جوية من الطائرات الحربية خلال الحملة العسكرية الأخيرة على الغوطة الشرقية.

ومنعت دورية تابعة لقسم شرطة مدينة دوما ذويهم من دفنهم في مقبرة المدينة، ونقلتهم إلى مشفى حرستا العسكري، ولم تُسلمهم لذويهم حتى اليوم.

والجدير بالذكر أن قوات الأسد سيطرت على الغوطة الشرقية في نيسان 2018، بعد حملة عسكرية انتهت بعقد اتفاق أدى إلى تهجير الرافضين له والفصائل المعارضة نحو الشمال السوري.

زر الذهاب إلى الأعلى