دريد لحام يدعي سماعه وهو في رحم أمه عن عذاب السوريين على أيدي الفرنسيين

أثار الممثل السوري دريد لحام جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي بعد نشره تسجيلاً مصوراً عبر قناته على يوتيوب، بهدف توجيه رسالة يعايد فيها الأمهات بمناسبة عيد الأم الذي يُحتفل به في سوريا في الـ21 من آذار سنوياً.

وادّعى الممثل المقرّب من نظام الأسد، أنه كان يسمع ويستوعب ما يدور حوله حين كان في رحم والدته، وقال في تسجيله المصوّر: “يُقال إنّ الطفل يسمع ما يحصل في العالم الخارجي قبل ولادته، وبالفعل أنا استذكر هذه اللحظات عندما كنت جنيناً في رحم أمي في أثناء حملها في الشهر السابع”.

اقرأ أيضا: غوار المعروف بمواقفه المؤيدة لنظام الأسد يهاجم مشروع أسماء الأسد

وأضاف لحام “كنت أضع أذني على بطن أمي من الداخل وأسمعهم يتحدّثون عن البرد القارس وعن عذاب السوريين على أيدي الفرنسيين.

لكني كنت أشعر بالأمان في رحم أمي”، مشيراً إلى أنه “مشفق” على حال السوريين في خارج البلاد ويتساءل عن أسباب مغادرتهم وعدم تمكنهم من البقاء في الداخل مثله.

وأضاف لحام أنه أرغم بعد 9 أشهر على مغادرة رحم أمه، ترفّقاً بها بسبب آلام المخاض، حيث تلقّى أول “صفعة” من القابلة بمجرد خروجه إلى الحياة، معتبراً أنها مقدّمة لضربات أقسى ستأتي لاحقاً.

وقال لحام “عندما أصبح عمري 9 أشهر في رحم أمي، رأيت يداً تمتد إليّ لإخراجي إلى العالم الخارجي، وكنت أرفض الخروج بعد ما سمعته!”.

وزعم أن سبب بكاء الطفل عند خروجه من رحم أمّه، هو عدم رغبته في ترك وطنه الأول، الرحم “الحنون” بالرغم من جلوسه بوضعية غير مريحة وبالرغم من الظلام وعدم وجود “الكهرباء” على حد قوله. ثم راح يغني أغنيته المشهورة “يامو” التي أدّاها خلال تمثيله في مسلسل “ملح وسكّر”.

ويعد دريد لحام أو “صرماية الوطن” كما أطلق على نفسه، من أبرز الفنانين السوريين المؤيدين لنظام الأسد، وأحد المقربين من النظام الإيراني، وسبق لدريد لحام أن خاطب المرشد الإيراني علي خامنئي، بعبارات لافتة، قال فيها: “في روحك القداسة، في عينيك الأمل، في يديك العمل، وفي كلامك أمر يلبى”.

ويفاجئ دريد لحام السوريين من وقت لآخر بتصريحات غريبة ومفاجئة في تمجيده ودفاعه عن نظام الأسد، تتعارض مع ما كان يدعيه في مسرحياته من عبارات التحرر.

وكشف الممثل الموالي، في وقت سابق، أن رئيس النظام السابق حافظ الأسد كان من أشد داعميه. وقال لحام في حوار مع وكالة “مهر” الإيرانية، إن مسرحياته ذات السقف المرتفع، التي كان المواطنون يجدونها متنفسا لهم، كانت تحظى بدعم من حافظ الأسد، منذ كان وزيرا للدفاع.

زر الذهاب إلى الأعلى