fbpx

دخل الجيش في عز شبابه وأفناه في خدمة الأسد.. النظام يهلك الشباب السوري بالتجنيد القسري (صورة)

يواصل نظام الأسد، فرض التجنيد القسري، على الشباب السوريين، ويحتفظ فيهم ضمن ما يسميه الخدمة العسكرية لسنوات طويلة تصل إلى 10 أعوام.

وهاجس التجنيد الإجباري، يلاحق الشباب منذ عهد الأسد الأب، وبات بعد 2011، أكثر خطورة وسوداوية، ليصبح تسريح المنخرطين في الجيش أكثر صعوبة وأضحت الخدمة العسكرية تطول لسنوات.

اقرأ أيضا: في موقع حرائق الغابات.. روسيا تعلن افتتاح “حديقة السلام” في طرطوس

ومؤخراً تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صورة بيان تسريح، لمجند من الرقة، وقد أمضى نحو 9 سنوات في خدمة النظام، ليهلك شبابه ويفنيه في خدمة قوات ذاع صيتها السيء حول العالم.

وعلقت صفحة كلنا شركاء التي شاركت الصورة مخاطبة متابعيها: “انظروا كم سنة حتى يتسرح الجندي في سورية. دخل الجيش في عز شبابه. وتسرح وهو في منتصف عمره”.

ووجد الكثير من الشباب أنفسهم مجبرين على الانخراط في صفوف القوات المسلحة والمشاركة في المعارك التي راح ضحيتها الآلاف على مر السنوات التسع الماضية.

ويفرض الدستور الذي وضعه نظام الأسد على الشباب السوري بين سن 18 و42 عاماً، الالتحاق بالخدمة العسكرية الإلزامية لمدة عامين حسبما رصده موقع المورد.
ولا تفصح وزارة الدفاع السورية عن عدد المجندين في الجيش، وتفاصيل المحتفظ بهم، والذين يخدمون في الاحتياط.

وباستثناء الشاب الوحيد، وهو الذي ليس لديه أشقاء ذكور، فإن جميع الرجال السوريين الذين لا يعانون من مرض عضال أو عجز جسدي ملحوظ، مطالبون بتأدية خدمتي الجيش، النظامية والاحتياطية لدى استدعائهم إليها.

ووفق ما رصده موقع المورد، فإنه بتاريخ 29 آذار 2020، وقع النظام أمران إداريان عن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة، ينهيان الاحتفاظ والاستدعاء للضباط الاحتياطيين ممن أتموا 3 سنوات فأكثر خدمة احتياطية فعلية.

وينهي الأمر الإداري الاحتفاظ والاستدعاء لصف الضباط والأفراد الاحتياطيين المحتفظ بهم ممن بلغت خدمتهم الاحتياطية الفعلية 7 سنوات فأكثر.
قرار لإنهاء الاحتفاظ والاستدعاء

وهذا العام، أصدر رأس النظام قراراً بإنهاء الاحتفاظ و الاستدعاء للضباط الاحتياطين، وصف الضباط والأفراد الاحتياطيين اعتباراً من 1 حزيران 2021 القادم وفق الضوابط التالية “رصدها موقع المورد”:

– الضباط (المحتفظ بهم والملتحقون بالخدمة الاحتياطية) ممّن بلغت خدمتهم الاحتياطية الفعلية سنتين فأكثر حتى تاريخ 31-5-2021 ضمناً.

– الأطباء البشريون الاختصاصيون في إدارة الخدمات الطبية ممّن بلغت خدمتهم الاحتياطية الفعلية سنتين فأكثر حتى تاريخ 31-5-2021 ضمناً، ويتم تسريحهم وفقاً لإمكانية الاستغناء عن خدماتهم.

– صف الضباط والأفراد (المحتفظ بهم والملتحقون بالخدمة الاحتياطية) ممّن بلغت خدمتهم الاحتياطية الفعلية ليس أقل من سبع سنوات ونصف حتى تاريخ 31-5-2021 ضمناً.

الإعفاء مقابل المال

ومنذ عام 2020، وجد نظام الأسد في تعديل قانون الخدمة العسكرية، منفذا آخر لتحصيل الأموال وجبايتها من الناس تحت مسمى الإعفاء من “التجنيد الإلزامي”، إذ أصبح بإمكان الذكور المقيمين في مناطق سيطرة النظام التهرب من الخدمة العسكرية عن طريق دفع أموال ورسوم تسمى بـ”بدل الخدمة”.

وكانت تلك المرة الأولى التي يتخذ فيها النظام السوري مثل هذا الإجراء بعد أن كان الإعفاء من الخدمة مقابل دفع رسوم يشمل المغتربين وضمن شروط محددة كأن يمضى على فترة اغترابه خمسة أعوام.

ولم يكتف قانون الخدمة العسكرية الجديد بتحصيل الأموال من الذكور القادرين على دفعها، بل أجبر حتى من لديهم إعفاءات طبية تحول دون خدمتهم الميدانية على دفع رسوم البدل، علماً أن بعضهم كان يؤدي الخدمة في المكاتب الإدارية للجيش.

دخل الجيش في عز شبابه وأفناه في خدمة الأسد.. النظام يهلك الشباب السوري بالتجنيد القسري (صورة)

زر الذهاب إلى الأعلى