fbpx

“خنساء حوران” تؤكد نقلها إلى مخيم “الأزرق” ومنعها من مغادرته

قالت المعتقلة السابقة في سجون نظام الأسد حسنة الحريري، إنها نُقلت إلى مخيم “الأزرق” للاجئين السوريين في شمال شرقي الأردن، ومُنعت من مغادرته بعد شهر من تحذير السلطات لها بضرورة “وقف نشاطاتها”.

ونقلت وكالة “فرانس برس” عن الحريري، الملقبة بـ “خنساء حوران”، قولها إن المخابرات الأردنية استدعتها للمراجعة في اتصال هاتفي تلقته، الاثنين الماضي.

اقرأ أيضا: محذرة من ترحيلها إلى سوريا.. ابنة “خنساء حوران”: الأمن الأردني اعتقل والدتي

وتابعت: “أبلغوني لدى مراجعتهم بنقلي إلى مخيم الأزرق (يبعد نحو 95 كيلو متراً شرقي عمان)، مع منعي من مغادرته”.

وبيّنت أن أحداً لم يبلغها بسبب وضعها في المخيم، “ولا أعلم ماذا سيحدث بعد ذلك”، حسبما أضافت الحريري.

وأوضحت أنها وأفراد عائلتها قضوا اليوم الأول في خيمة، قبل أن يستقروا في “كرفان”.

وفي وقت سابق من نيسان/ أبريل الماضي، تلقت حسنة الحريري بلاغاً من السلطات الأردنية بضرورة مغادرة أراضيها إلى جانب 3 معارضين سوريين، خلال مدة أقصاها 14 يوماً.

وقوبل البلاغ بحملة إعلامية كبيرة، ما اضطر السلطات الأردنية إلى “تأجيل الملف”، حسبما ذكرت ابنة المعارضة السورية “بشرى الحريري” في تسجيل صوتي تناقلته وسائل إعلام محلية.

يُذكر أن حسنة الحريري تنحدر من محافظة درعا، واشتهرت باسم “خنساء حوران” بعدما فقدت زوجها و3 من أبنائها وإخوتها الـ 4 على يد قوات نظام الأسد.

زر الذهاب إلى الأعلى