fbpx

حقوقيون يدشنون حملة لملاحقة المشاركين بانتخابات الأسد في جميع أنحاء العالم

أعلن مجموعة من الحقوقيين السوريين، تدشين حملة “صورهم لنعرفهم”، لتعقب كل من يشارك من اللاجئين السوريين حول العالم في “انتخابات النظام الرئاسية”.

وبدأت الحملة مع بدأ حملات الانتخاب خارج سوريا، الخميس في سفارات وقنصليات النظام، وفق ما ذكره المحامي “علي رجب” في حديث خاص مع موقع المورد.

وأضاف “رجب” أنه تم توكيل عدد من اللجان في كل دول العالم لتوثيق كل من يدخل مراكز انتخابات الأسد، تمهيداً لتقديم الوثائق للمحاكم والجهات الحكومية.

ومن خلال تلك الوثائق، سيسعى المشاركون بالحملة، وفق “رجب” إلى إبطال لجوء المنتخبين، وإعادتهم إلى سوريا.

اقرأ أيضا: حكومة الأسد تعلن ضبط 500 كيلو من اللحوم الفاسدة في دمشق

ودعا المحامي السوري جميع أبناء بلده في الخارج، إلى المشاركة بالتوثيق خلال التظاهرات عند مركز الانتخاب، في منطقتهم، تمهيداً للجوء إلى المحاكم.

وأكد رجب أنه تم التنسيق مع جهات عديدة، حقوقية و قانونية، لمتابعة الملف المذكور، بهدف فضح “مسرحية الانتخابات، وعمليات ابتزاز النظام للسوريين لإقحامهم بالمشاركة”.

كما تهدف الحملة وفق المحامي السوري إلى محاسبة مسؤولي نظام الأسد والتساؤل عن السبب الذي دفعهم إلى اللجوء، والكشف عن حالات الضغط والتضييق على بقية اللاجئين السوريين.

وتوعد القائمون على الحملة، كل من يشارك في الانتخابات، التحضر للمحاكمة من قبل السلطات المسؤولة عن ملفات اللجوء، في الدول المستضيفة.

ونشر بعض الإعلامين، بياناً، اطلع عليه موقع المورد، تحدث عن مشاركة محدودة في الانتخابات في الصين وفي دول أخرى، وفشلها في لبنان، بعد الحراك الشعبي اللبناني.

كما تحدثت المصادر، عن ما وصفته بالمهزلة خلال تنظيم انتخابات الأسد في فرنسا، وخروج مسيرات ترفض تلك العملية، فيما غابت الانتخابات بشكل كامل عن قطر والسعودية وألمانيا وتركيا.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى