حزب تركي معارض يعتزم رفض تمديد مهمة قوات بلاده في سوريا

أعلن رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الشعب الجمهوري “CHP”، أوزغور أوزيل، اليوم الثلاثاء، أنهم سيصوتون بـ “لا” لقرار تمديد وجود القوات التركية في العراق وسوريا، كما تساءل زعيم حزب الشعب الجمهوري، كمال كليتشدار أوغلو، في اجتماع الكتلة الحزبية في البرلمان عن سبب جعل مذكرة القرار لمدة عامين.

وأدلى رئيس كتلة حزب الشعب الجمهوري “CHP” البرلمانية، أوزغور أوزيل، في بيان بعد اجتماع الكتلة الحزبية قال فيه إن “حزب الشعب الجمهوري سيصوت بـ لا للاقتراح”.

اقرأ أيضا: زعيم حزب تركي معارض: التقيت سوريين أقسموا على العودة إلى بلادهم

وتساءل رئيس حزب الشعب الجمهوري، كمال كليتشدار أوغلو، في اجتماع المجموعة في البرلمان، حول مذكرة قرار تمديد وجود القوات التركية في العراق وسوريا المرسلة إلى البرلمان التركي، “أتمنى أن يتم إعلام البرلمان. لقد قاموا بتقديم حزمة من المقترحات، ومن ثم يقولون تعالوا صوتوا بـ نعم على هذه المقترحات، لماذا؟ تعال وأعطنا بعض المعلومات حولها. سابقاً كانت المذكرة تأتي لـ 6 أشهر، أو سنة، ولكن الآن لسنتين، لماذا لسنتين؟”

وكان قد دعا الرئيس المشترك لحزب الشعوب الديمقراطي “HDP” مدحت سنجار، في وقت سابق، إلى أن رفض “تحالف الأمة” لمقترح تمديد وجود القوات المسلحة التركية خارج الحدود يعد بمنزلة “امتحان مهم جداً” في بداية أي تعاون بين الحزب والتحالف.

وينتهي تصريح وجود القوات العسكرية التركية في كلٍ من العراق وسوريا في 30 تشرين الأول، وينتهي تصريح لبنان في 31 تشرين الأول، بينما في أذربيجان ينتهي تصريح وجود القوات التركية في 17 تشرين الثاني.

حزب العدالة والتنمية يرد: ليس لديكم حساسية للأمن القومي

وفي رده على قرار حزب الشعب الجمهوري واعتراضاته، قال الناطق باسم حزب العدالة والتنمية عمر جيليك: “سمعنا أسباب المعارضين لهذه المقترحات، أولئك الذين يقدمون هذه الأسباب غير المنطقية ليس لديهم أي حساسية تجاه الأمن القومي لتركيا بأي شكل من الأشكال”.

وأضاف جيليك في سلسلة تغريدات: “يمثل هذا الاقتراح بياناً قوياً بالإرادة للأمن القومي لتركيا، وإن إعلان الإرادة هذا يعبر عن عزمنا على حماية الوحدة الوطنية لتركيا وسلامتها في جميع الظروف، وأننا سنبذل كل أنواع النضال المشروع من أجل تحقيق ذلك”.

وتابع: “بفضل هذه الإرادة، تم القضاء على الدويلات الإرهابية التي كان مراد إقامتها بالقرب من حدودنا، ولولا هذه الإرادة، لكانت المنظمات الإرهابية مثل حزب العمال الكردستاني وداعش قد شكلت وجوداً فعلياً على المقربة من حدودنا، وهذا ما لن نسمح به مطلقاً”.

واعتبر أن مناقشة “مدة” المقترح المقدم إلى مجلس البرلمان هي “مغالطة بحد ذاتها”، مشدداً على أن تركيا ستحارب الإرهاب بحزم ومستعدة لدفع أي ثمن لتحقيق ذلك.

المصدر: وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى