“حادثة تاريخية”.. جامعة دمشق تسحب شهادة “دكتوراه” من طالبة بعد 6 سنوات على منحها

أصدرت جامعة “دمشق” قراراً بسحب شهادة الدكتوراة من إحدى طالبات كلية الزراعة، وذلك بعد تقديم شكوى رسمية من قبل صاحب البحث الأساسي، الذي جرى سرقة رسالة الدكتوراه منه.

وأوضح نائب رئيس جامعة “دمشق” لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا “محمد فراس الحناوي”، أن الشهادة الممنوحة قبل ست سنوات أعطيت لشخص لايستحقها وتم سحبها بعد إثبات ذلك.

اقرأ أيضا: 19 قتيلاً ومصاباً حصيلة مجزرة الطيران الروسي ومدفعية الأسد جنوبي إدلب

وادعى الحناوي أن الحادثة هي الأولى من نوعها بتاريخ الجامعة.

وأكد على أنه وفور الشكوى المقدمة من صاحب البحث، تم تشكيل لجنة مختصة للتدقيق، وأظهرت النتائج وجود حالة سرقة بنسبة تجاوزت 65 بالمئة من البحث، حتى أن نتائج الرسالة كانت مسروقة من البحث ذاته.

وبموجب القرار، المتخذ ألغي تعيين الطالبة المذكورة في أي مكان عينت فيه على أساس الشهادة المذكورة، إضافةً لحرمانها من إعادة تقديم البحث أو المناقشة من جديد، وإحالتها إلى مجلس التأديب لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحقها.

كما شدد على أن الجامعة، طالبت الطالبة، بإعادة كل الوثائق التي حصلت عليها بعد قرار منحها شهادة الدكتوراة.

وفيما يخص لجنة الحكم، التي منحتها الدكتوراة في ذلك الوقت، لفت نائب رئيس جامعة دمشق، إلى أنه سيتم التدقيق والتحقيق، دون أن يشير إلى إمكانية فرض عقوبات أو ماشابه على أعضائها.

وفي ختام حديثه تحدث الحناوي حول آلية جديدة لضبط حالات السرقة، حيث ادعى أنهم سيبدؤون بوضع جميع رسائل الماجستير والدكتوراه سواء الداخلية أو الخارجية على موقع الجامعة بشكل تدريجي، حتى تتم المقارنة فيما بينها والتحقق في حال وجود أي بحث مشابه حتى لو كان بعنوان مختلف.

يشار إلى أن الجامعات في مناطق سيطرة الأسد، سجلت في الآونة الأخيرة، العديد من حالات الغش والتزوير، بعدد من الشهادات العلمية.

زر الذهاب إلى الأعلى