fbpx
أخبار سوريا

جولة جديدة لمحادثات جنيف حول سوريا والنظام يرفض مقترحي البحرة وبيدرسون

انطلقت الدورة الخامسة من أعمال اللجنة الدستورية السورية المصغرة، في مقر الأمم المتحدة بمدينة جنيف السويسرية اليوم الإثنين.

وتأخر انعقاد الجلسة الأولى بسبب تباحث المبعوث الدولي مع الرئيسين المشتركين لوفدي المعارضة والنظام، حول منهجية العمل التي يجب السير وفقها في أثناء صياغة الدستور.

ويركز جدول أعمال الدورة الحالية على مناقشة المبادئ الأساسية في الدستور، وذلك وفقاً لولاية اللجنة الدستورية والمعايير المرجعية والعناصر الأساسية للائحتها الداخلية.

وكان الرئيس المشترك للجنة الدستورية هادي البحرة، وأعضاء من ممثلي هيئة التفاوض في اللجنة المصغرة، قد أجرى لقاء مع المبعوث الأممي جير بيدرسون، اجتماعاً تحضيرياً للجلسة الأولى من الدورة الخامسة.

وأكد البحرة خلال لقائه على ضرورة تسريع عملية الإصلاح الدستوري للوصول إلى صياغة دستور جديد لسورية، معتبراً أن السبيل الوحيد لوضع حد لمعاناة وآلام الشعب السوري، وعبلا رأسها إطلاق سراح المعتقلين، ومعرفة مصير المغيبين قسرياً، والعودة الآمنة والكريمة والطوعية للنازحين واللاجئين، ولتحقيق تطلعات الشعب السوري بالحرية والكرامة والعدالة والديمقراطية، ودولة المواطنة المتساوية، لا يكون إلا بإنجاز حل سياسي عادل من خلال التطبيق الكامل للقرارين الأممين 2118 و2254.

وكما أكد البحرة على الانخراط الجاد وجاهزية ممثلي هيئة التفاوض للعمل الإيجابي بكل جهد ممكن من أجل إنجاز مهمة اللجنة الموكلة إليها وفق ولايتها، وذلك إسهاماً منها بالعملية السياسية، وللتنفيذ الكامل والصارم لقرار مجلس الأمن 2254.

وقد رفض وفد النظام السوري في اللجنة الدستورية مقترحين لرئيس وفد المعارضة، هادي البحرة، والمبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، غير بيدرسون، لأعمال الجولة الخامسة من مناقشات اللجنة الدستورية، استمرارًا لسياسته السابقة، في تعطيل أعمال اللجنة

وركز مقترح بيدرسون لأعمال الجولة الخامسة على تقديم صياغات لمبادئ دستورية ومقاطعتها لاستخلاص المتفق أو المختلف عليه من تلك المبادئ، أما مقترح البحرة فكان حول منهجية العمل وتفاصيلها، حسب مصدر من اللجنة الدستورية.

وبحسب ملخص صباحي للجلسة الأولى تحدث بيدرسون عن ضرورة الانتقال من الإعداد للاصلاح الدستوري إلى البدء بصياغة هذا الإصلاح.

كما طلب من الجميع مقترحات لتطوير آليات الحوار، ليصبح أكثر فعالية وتنظيمًا.

ولكن الرئيسين المشتركين لم يصلا إلى توافق حول المقترح، التي لم يلق قبولًا لدى رئيس وفد النظام، أحمد الكزبري.

وأوضح الكزبري موقف وفد النظام، معتبرًا أنه لا تزال هناك ضرورة لاستمرار الإعداد للصياغة قبل الخوض بها، لاستكشاف نقاط التوافق والخلاف أولًا.

ماهي البنود التي طرحت للوفود الثلاثة في الجلسة الأولى

النظام: تحدث بشكل أساسي عن السيادة الوطنية، وربطها بمحددات داخلية وخارجية، وتركزت أغلب المداخلات لأعضاء وفده على المحددات الخارجية، وربطت الموضوع باستقلالية القرار الوطني ورفض الاحتلال، والضغوطات الخارجية.

“هيئة التفاوض”: قدمت عددًا من المداخلات حول التعددية السياسية، وسيادة القانون، والحق في التنظيم واستقلالية النقابات والمنظمات المدنية، وربط قسم من وفد النظام هذه المبادئ بمحددات، منها السيادة التي اعتبرها البعض صفة أساسية للدولة.

المجتمع المدني: طرح مداخلتين، تركزتا على موضوع السيادة وضرورة بناء تفاهم حول الإطار السياسي للدولة، قبل الخوض في باقي المبادئ الأخرى.

وتعتبر المحادثات حدث مهم في عملية السلام لإنهاء الحرب السورية المستمرة منذ ما يقرب من 10 سنوات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى