جريمة قتل ..العثور على عنصر من ميليشيا الدفاع الوطني مقتولا في بلدة الهبيط جنوب إدلب

تلقى فرع الأمن الجنائي في بلدة محردة بريف حماة الواقعة تحت سيطرة نظام الأسد بلاغًا من سيدة يفيد بغياب أخيها العامل في ميلشيا الدفاع الوطني لمدة 15 يومًا، وأشارت إلى أن أخيها يتمركز في بلدة الهبيط جنوب إدلب.

وقد توجه الشرطة وأمن نظام الأسد إلى نقطة تمركزه في الهبيط، عثروا عليه مقتولاً ومرميًا في بئر قريب من نقطة تمركزه في أحد حواجز الميلشيا، وعليه آثار ركام لإخفاء جثته.

وأفادت مصادر محلية بأنه بعد التحقيق والكشف في ملابسات الجريمة، تم التوصل إلى القاتل الذي اعترف بإقدامه على جريمته بإغراء من زوجة القتيل وأبنائه بالمال، إضافة إلى إغراء الزوجة للمجرم بتزويجه ابنتها، وبررت الزوجة سبب إقدامها على هذا الفعل هو المعاملة السيئة والتعنيف المستمر التي تتلقاها منه.

وفي التفاصيل وبالتحقيق مع الجرمين اعترفوا بأنه أقدم على قتل عنصر ميليشيا الدفاع الوطني أثناء نومه في غرفته بمكان عمله بإطلاق النار عليه من بندقية حربية عائدة له وبندقية أخرى عائدة للعنصر، حيث قاموا بعد تنفيذ الجريمة بسحب الجثة ورميها في بئر مجاور ووضع بعض الركام فوقها لإخفاء معالم الجريمة، وسلب الدراجة النارية العائدة لعنصر الدفاع الوطني المقتول.

وادعت بعض المواقع والصفحات أن القتيل عامل عادي وليس عنصرًا في ميلشيا الدفاع الوطني، وهذا خلاف الحقيقة.

ويذكر أن المناطق الخاضعة لسيطرة نظام الأسد تشهد جرائم بشكل أسبوعي، وبمخلف المناطق نتيجة تردي الحالة الأمنية والأخلاقية لأغلب السكان القاطنين فيها، متأثرين بتردي الأوضاع المعيشية .

زر الذهاب إلى الأعلى