تقرير يسلط الضوء على معاناة اللاجئين السوريين المهددين بالترحيل في الدنمارك

نشر موقع “الجزيرة” الناطق باللغة الإنجليزية تقريرًا سلط فيه الضوء على معاناة اللاجئين السوريين المهددين بالترحيل في الدنمارك.

وقال الموقع: “إن هنالك 90 لاجئًا سوريًا طُلب منهم العودة إلى سوريا منذ أن بدأت الدنمارك في إعلان أجزاء من الدولة التي مزقتها الحرب آمنة في وقت مبكر من عام 2019، وفقا للمجلس الدنماركي للاجئين”.

اقرأ أيضا: لاجئون سوريون يدفنون شاباً سورياً عثر على جثته بين الأحراش قرب بولندا

وذكر الموقع أن السلطات الدنماركية وضعت اللاجئة السورية أسماء الناطور البالغة من العمر 50 عامًا وزوجها عمره 54 عامًا في يسمى بـ”مركز العودة” في 26 أكتوبر، بعد حوالي عام من إلغاء تصاريح إقامتهما في نوفمبر الماضي.

وأضافت: “أنه تم إجبار “الناطور” وزوجها على مغادرة المنزل الذي استأجروه لمدة سبع سنوات في وسط مدينة “رينجستيد” وفصلوا الآن عن ابنيهما هاني البالغ من العمر 25 عامًا ووسيم 21 عامًا”.

ونقل الموقع عن “الناطور” قولها: “أخشى على حياتي وحياة زوجي إذا عدنا إلى سوريا لأننا سنعتقل ونقت.. إن العودة إلى سوريا بمثابة حكم بالإعدام بالنسبة لنا”، مشيرا إلى “الناطور” كانت ناشطة بالثورة السورية في أيامها الأولى.

وأشار الموقع إلى أن “الناطور” وصفت يسمى بـ”مركز العودة” الذي تحتجز فيه الدنمارك الأشخاص الذين تنوي ترحيلهم بأنه مركز قديم لا يصلح لسكن الإنسان و غير مناسب حتى للحيوانات والحمامات المشتركة “قديمة وقذرة” والغرف بالكاد مؤثثة.

يشار إلى أن مجلة “نيوزويك” الأمريكية نشرت في وقت سابق، تقريرا طالبت فيه الدنمارك بالتراجع عن قرارات ترحيل اللاجئين السوريين بسبب خطورة ما سيتعرضون له في حال عودتهم إلى بلادهم.

يذكر أن عدد اللاجئين السوريين في الدنمارك بلغ 19700 لاجئ بحسب إحصائيات الأمم المتحدة، حيث أصبح مصيرهم مجهول بعد اعتماد قرار الترحيل في الآونة الأخيرة.

المصدر: الدرر الشامية

زر الذهاب إلى الأعلى