fbpx

تقرير: لاجئو سوريا في لبنان يتعرضون لـ “الترهيب والتهديد” للمشاركة في “انتخابات الرئاسة”

أفاد موقع لبناني بتعرض اللاجئين السوريين في لبنان لضغوطات وتهديدات من قبل جهات وشخصيات مؤيدة لنظام الأسد، للمشاركة في التصويت بـ “انتخابات الرئاسة السورية”

وحسبما ترجم موقع “تلفزيون سوريا” عن موقع “لورينت توداي”، فقد دأبت منظمات سورية والأحزاب السياسية اللبنانية والشخصيات الموالية للأسد، على القيام بتهديد السوريين وإغرائهم للتصويت في الانتخابات لصالح رأس النظام بشار الأسد.

وأضاف الموقع أن أطرافاً لبنانية وسورية بدأت بالضغط على السوريين، ودفعهم إلى تسجيل أسمائهم للذهاب إلى صناديق الاقتراع للمشاركة في الانتخابات، المُقرر إجراؤها في سفارات النظام بتاريخ 20 مايو/ أيار الجاري.

وذكرت المصادر أن السفارة السورية في بيروت نسقت مع نقابة العمال السوريين في لبنان، وهي جماعة موالية للأسد، لإصدار بيان حثت فيه السوريين في لبنان على التصويت في الانتخابات.

اقرأ أيضا : وزير إعلام الأسد: منفتحون على الإعلام ونرحب بتغطيته لـ “الانتخابات الرئاسية”

ويرى المتخصص في الشؤون السورية بوكالة أبحاث الدفاع السويدية، “آرون لوند” أن الإقبال على الانتخاب مهم لنظام الأسد، لأن المشاركة الكبيرة سيُنظر إليها على أنها “دليل مرئي على قوة الأسد حتى بعد كل هذه السنوات من الحرب”.

وأضاف لوند أنه “إذا كان من الممكن حمل السوريين في الشتات على التصويت بأعداد كبيرة، فسيستخدم نظام الأسد ذلك لتسويق نفسه كشريك ضروري في تنظيم إعادة اللاجئين إلى بلادهم”.

تهديد علني لسكان المخيمات

المصدر اللبناني نقل عن لاجئَين سوريَين يعيشان في منطقة المنية شمال طرابلس، أنه تم استدعاء لاجئين في المنطقة إلى اجتماع عقدته النقابة مؤخراً، على أنه اجتماع لبحث توزيع المساعدات.

وتفاجأ الحاضرون بأن الاجتماع الذي عُقد في مكتب رجل الأعمال اللبناني المقرب من “حزب البعث”، محمد مطر، موضوعه الفعلي انتخابات نظام الأسد، وحمل (الاجتماع) تهديدات جدية لمن لا يشارك في الانتخابات.

ونقل المصدر عن لاجئ آخر قوله إن أشخاصاً قاموا بجولات على المخيمات في المنطقة، وحذروا المسؤولين من أنهم قد يصبحون مستهدفين من قبل “العصابات” إذا لم يساعدوا في تحضير اللاجئين للمشاركة في الانتخابات.

اقرأ أيضا: العفو الدولية: الأمن اللبناني ارتكب انتهاكات بحق اللاجئين السوريين خلال اعتقالهم في سجونه

وتم عقد اجتماعات في مناطق مختلفة من عكار وطرابلس، ولم يقتصر الضغط على المناطق الواقعة تحت تأثير الأحزاب الموالية لنظام الأسد، بل تعداها إلى المناطق التي يُنظر إليها عادة على أنها “معاقل للمعارضة”.

واعتبر أحد الشابين ممن تحدثوا إلى الموقع بأن 90% من السوريين الذين يعيشون في المخيمات سيضطرون للمشاركة في الانتخابات، بسبب الضغوط التي يتعرضون لها، موضحاً أن من يقيم خارج المخيمات قد لا يخشى تلك الضغوط.

زر الذهاب إلى الأعلى