“تسلل بحجة الصلاة”.. لص يتسبب بتوقف مساجد ريف الحسكة عن الأذان

أفادت وسائل إعلام محلية سورية، بتوقف عدة مساجد عن الأذان، في قرى تقع شمالي الحسكة، بسبب لص مجهول الهوية.

ونقل موقع “أثر برس” الموالي، عن مصادر أهلية، قولها إن اللص سرق بطاريات، ورافعات “جهد كهربائي”، من عدة مساجد في قرى تابعة لناحية الجوادية.

وسجلت عدة سرقات، في الناحية والقرى المحيطة بها، وآخرها في قرية “كريفاتي”، قام خلالها شخص مجهول، بانتظار خادم مسجد، حتى إغلاق أبوابه، بعد صلاة العصر.

وطلب اللص من خادم المسجد مفاتيح أبوابه، بحجة الوضوء وإقامة الصلاة بكونه عابر سبيل، إلا أن الإمام تفاجئ بحدوث السرقة حين عودته لأذان المغرب.

اقرأ أيضا: إعلام موالي: القوات الأمريكية نقلت عشرات الـ “دواعش” من الحسكة إلى دير الزور لدمجهم في “جيش العشائر”

ويعتبر العديد من السكان أن تكرار الطريقة نفسها، في تنفيذ عملية السرقة، يشير إلى أن مرتكبها، هو الشخص نفسه، الذي يستهدف المساجد.

وفي ظل عدم توفر الكهرباء، في محافظة الحسكة، تتراوح قيمة البطاريات، ورافعات الجهد، التي تستخدم في تأمين الطاقة الكهربائية، ما بين “500” إلى “600” ألف ليرة سورية.

ويعتمد أهالي المحافظة، على تلك الوسائل، لتأمين احتياجاتهم اليومية من الكهرباء، كبديل عن الخضوع لأسعار مزاجية، يفرضها أصحاب المولدات التي تعرف باسم “الأمبيرات”.

و كان مجلس مدينة الحسكة، قد حدد سعر “الأمبير” الواحد بـ “٧٠٠٠” ليرة سورية شهرياً، ويحتاج منزل متوسط الحجم، إلى قرابة ٦ “أمبير”، ما تصل تكلفته لنحو 42 ألف ليرة شهرياً.

اقرأ أيضا: خلال تشييع جنازة سيدة … قتيلان وجرحى جراء اشتباكات بين عائلتين شمال شرق الحسكة

و يبلغ سعر “الأمبير” في مناطق سيطرة “قسد”، حوالي ٨٠٠٠ ليرة شهرية، في ظل أزمة كهرباء، تعيشها محافظة الحسكة منذ 2013، بسبب قلة المياه الواردة من “سد الفرات”.

ومنذ قرابة ١٣ يوماً، زادت حدة الأزمة، لتقف مدة التغذية اليومية عند ساعة واحدة فقط، كون الوارد من “سد الفرات” لا يتجاوز “١٠ – ١٥ ميغا واط” في حين أن الاحتياج اليومي يبلغ “٦٠٠ ميغاواط”.

زر الذهاب إلى الأعلى