تراجع الطلب على الوجبات السريعة والسندويش في مناطق سيطرة النظام

تراجع شراء الوجبات السريعة والسندويش في مناطق سيطرة النظام بسبب ارتفاع أسعارها، نتيجة رفع أسعار المواد الأساسية الغذائية والمحروقات والغاز.

وقالت صحيفة (الوطن) الموالية إن “الطلب على الوجبات السريعة تراجع في الآونة الأخيرة، حيث بات أصحاب الدخل المحدود يستغنون عنها بشكل تدريجي تبعاً للأرخص ثمناً”.

اقرأ أيضا: الأردن .. حصة لسوريا من الغاز والكهرباء مقابل استجرارهما إلى لبنان

أسعار السندويش في سوريا

تراوح سعر سندويشة الفلافل بين 1000 و2000 ليرة سورية، وقرص الفلافل بين 75 و150 ليرة، أما سندويشة البطاطا المقلية فقد سجلت سعراً بين 2000 و3500 ليرة، وتختلف التسعيرة من مكان لآخر تبعاً للمكان ولتصنيف المحال علاوة على المواد التي تضاف على السندويشة كالجبنة والمرتديلا، الأمر الذي يدفع بسعر السندويشة للارتفاع. بحسب (الوطن).

أما السندويش الذي يحوي قطع الدجاج فقد ارتفعت أسعاره بشكل مضاعف لتسجل 7000 ليرة سورية من دون إضافات ومع الإضافات قد تصل إلى 9000 ليرة.

أسباب ارتفاع أسعار الوجبات السريعة

ونقلت الصحيفة عن أحد أصحاب محال بيع الوجبات السريعة في دمشق أن “هناك عدة أسباب لارتفاع أسعار الوجبات السريعة والسندويش أهمها حالياً نقص الغاز الصناعي حيث وصل سعر الأسطوانة في السوق السوداء لأضعاف مضاعفة عن سعرها النظامي ليتجاوز الـ 90 ألف ليرة سورية”.

وأضاف أن “بعض المواد الغذائية الضرورية لا يمكن شراؤها وتخزينها لفترة طويلة كالمايونيز والخبز، لكونها موادّ تُأكل طازجة، وثانياً لصعوبة حفظ بعض المواد بآلية التبريد بسبب ازدياد ساعات تقنين الكهرباء ما يضطرهم لشراء المواد الأولية بشكل يومي هرباً من فسادها وخاصة في فصل الصيف”.

وأوضح أن “أصحاب المحال يضطرون لتأمين بدائل للطاقة الكهربائية من أجل تشغيل بعض الآلات كاستخدام المولدات الكهربائية وتأمين وقود لها بأسعار مرتفعة، الأمر الذي ينعكس سلباً على أسعار الوجبات والسندويش”.

وأشار إلى “توجه المواطنين في الآونة الأخيرة بنسبة 70 في المئة إلى الأصناف الشعبية كالفلافل والبطاطا رغم ارتفاع أسعارها إلا أنها تبقى مقبولة نسبياً لدى البعض”.

المصدر: تلفزيون سوريا

زر الذهاب إلى الأعلى