“تحرير الشام” تعلن نتائج حملتها العسكرية ضد “الغلاة” في جبل التركمان

أعلنت “هيئة تحرير الشام” في بيان نتائج حملتها العسكرية الأخيرة في ريف اللاذقية.

الهيئة قالت في بيانها “نعلن انتهاء التوتر الحاصل في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي، والذي كان مع مجموعة من الغلاة متورطة في قضايا أمنية وتؤوي مطلوبين أمنيا”.

اقرأ أيضا: “تحرير الشام” تعلن تفاصيل الاتفاق مع الشيشاني في جبل التركمان

وأضافت أنه تم التوصل إلى “تسليم من بقي منهم نفسه للنظر في حالهم، وتسليم كل المطلوبين أمنيا قبل الأحداث الأخيرة، والإفراج عن المرابطين الذين أسروهم غدرا”.
وقالت الهيئة إنها قتلت كبار قادة من استهدفتهم الحملة في جبل التركمان، مشيرة إلى أنهم “كانوا يتخذون الأسرى دروعا بشرية”، وفق بيانها، الذي أنهته بالقول “بهذا تكون صفحة الغلاة في جبل التركمان قد طويت، لنعود إلى معركتنا الأساسية مع نظام أسد وميليشياته”.

والإثنين الماضي، استهدفت عملية لـ تحرير الشام” كتيبة “جند الله”، التي تضم مقاتلين أجانب من الجنسية الأذرية والتركية إلى جانب سوريين، بالإضافة إلى فصيل “جنود الشام”، الذي يقوده مسلم الشيشاني.

وأسفرت العملية بداية عن خروج قائد فصيل “جنود الشام” مسلم الشيشاني من جبل التركمان بعد اتفاق مع الهيئة بحضور وسطاء وقد تم تأمين خروجه مع مجموعته، وتسليمه المطلوبين للقضاء.

وتداول ناشطون حينئذ مقطع فيديو يُظهر خروج الشيشاني وعناصره من منطقة جبل التركمان إلى جهة لم يتم تحديدها.

وتأتي هذه التطورات في ريفي إدلب الغربي واللاذقية الشمالي، عقب مطالبة “تحرير الشام” لـ قادة الفصيلين بإخلاء نقاط تماسّهما مع قوات نظام الأسد وتسليمها لـ”الهيئة، إلّا أنّ قادة الفصيلين رفضا إخلاء مواقعهما.

وبحسب المصادر فإنّ “أبا محمد الجولاني” طلب من “مسلم الشيشاني” تفكيك فصيله “جنود الشام” والخروج من إدلب، بتهمة تستُّره على مطلوبين للأجهزة الأمنية، وفق ما ذكر تقي الدين عمر مسؤول العلاقات الإعلامية في “الهيئة”.

وكان مراد مارغوشفيلي الملقّب بـ”مسلم الشيشاني أبي الوليد” قد نشر، قبل يومين، تسجيلات صوتية على مواقع التواصل الاجتماعي، تحدّث خلالها عن وجود حَشْد لـ”تحرير الشام” ضده بتهمة الانتماء لـ تنظيم الدولة (داعش)، مؤكّداً أن هذه التهمة غير صحيحة.

المصدر: تلفزيون سوريا

زر الذهاب إلى الأعلى