بلجيكا تعترف بارتكاب “داعش” إبادة جماعية بحق الأيزيديين في العراق

أقرّ البرلمان البلجيكي، بارتكاب تنظيم الدولة، جرائم بحق الأقلية الأيزيدية في العراق.

وبإجماع أعضائه، أقر مجلس النواب البلجيكي القرار بأغلبية 139 صوتاً من أصل 139 نائباً حضروا الجلسة.

اقرأ أيضا: العراق وإيران يتبادلان رفات 47 جندياً قضوا في حرب الثمانينات (صور)

ووافق مجلس النواب على هذا القرار، غير الملزم، الذي يدعو الحكومة الفدرالية إلى “ملاحقة ومعاقبة” مرتكبي هذه الجرائم.

وينص القرار على دعم أي مبادرة في هذا الاتجاه من قبل المجتمع الدولي، ويعترف ويدين جريمة الإبادة الجماعية بحق الأيزيدين اعتباراً من عام 2014.

ولفت النائب في الحزب الإنساني الديموقراطي الوسطي، جورج دالماني الذي شارك في إعداد القرار إلى أنّ “الرغبة في القضاء الممنهج على الأيزيديين” أثبتتها شهادات لم تبرهن فقط عن وقوع “جرائم قتل” و”نقل أطفال” بل أثبتت كذلك أنّ الجهاديين عمدوا إلى “القضاء على مواشٍ ومحاصيل” بالإضافة إلى قيامهم “بزرع الحقول بالألغام”.

و دعم نواب المعارضة والأغلبية القرار مجتمعين، وأيّدته الكتل العشر التي يتألّف منها مجلس النواب، وهو أمر نادر الحدوث في بلجيكا.

وبذلك ينضم برلمان بلجيكا إلى بضعة برلمانات (كندا وأرمينيا والبرلمان الأوروبي ومقرّه ستراسبورغ) اعترفت بالجرائم التي ارتكبها التنظيم الجهادي بحقّ الأيزيديين بوصفها “إبادة جماعية”.

واختطف تنظيم الدولة بحسب سلطات كردستان العراق، أكثر من 6400 أيزيدي وأيزيدية، لم يتمكّن سوى نصفهم من الفرار أو النجاة، يزال مصير الباقين مجهولاً.

وفي قراره يدعو مجلس النواب البلجيكي الحكومة الفدرالية إلى دعم “الجهود المبذولة لتحرير النساء الأيزيديات وأطفالهن الذين ما زالوا محتجزين” من قبل تنظيم الدولة الإسلامية.

كما يدعو النصّ الحكومة البلجيكية للقيام بـ”حملة نشطة” في الأمم المتحدة من أجل أن يتبنّى مجلس الأمن قراراً ينصّ على إحالة هذه الجرائم إلى محكمة دولية.

المصدر: MCD

زر الذهاب إلى الأعلى