fbpx

بعد 30 عاماً في السلطة.. مقتل الرئيس التشادي وتضارب الأنباء حول الأسباب

أعلن الجيش التشادي، الثلاثاء، مقتل رئيس البلاد إدريس ديبي، إثر إصابته خلال زيارته لجبهة القتال مع المتمردين الشماليين، وذلك بعد يوم من إعلان فوزه بفترة رئاسية سادسة.

وقال المتحدث باسم الجيش التشادي، أزيم برماندوا أغونا، إن ديبي توفي متأثراً بجروح أصيب بها أثناء توليه قيادة قوات الجيش في معركة ضد المتمردين.

وبثت الإذاعة الوطنية خبر وفاة ديبي بعد ورود أنباء عن فوزه برئاسة الدولة لولاية سادسة إثر حصوله على أكثر من 79% من أصوات الناخبين في الانتخابات.

وأشار الناطق باسم حملته الانتخابية، محمد زين بادا، إلى أنه كان من المتوقع أن يلقي ديبي خطاباً إلى المواطنين بعد إعلان نتائج الاقتراع الأولية.

وأضاف بادا أن “ديبي فضل التوجه إلى جبهة القتال الذي تخوضه قوات الجيش ضد مسلحي (جبهة التغيير والوفاق في تشاد) المتمردة، بعد اقتحام مجموعات منهم حدود البلاد قادمين من ليبيا المجاورة، في 11 نيسان/ أبريل الجاري”.

وفي سياق متصل، استبعد محللون أن يكون ديبي قد قُتل على جبهة القتال، ورجح بعضهم أنه اغتيل من طرف أحد مرافقيه أو حراسه، خصوصاً أن عدداً كبيراً من أفراد الجيش ينتمون إلى القبائل الشمالية، وبعضها يدين بالولاء لبعض خصوم ديبي.

كما رجحت مصادر أخرى أن يكون ديبي قد اغتيل داخل قصره الرئاسي، ووصفت الرواية الرسمية بـ “غير المنطقية”، مستبعدة موت الرئيس وحيداً بدون أن يُصاب من حوله بأذى.

وأعلن الجيش التشادي إقامة مجلس عسكري انتقالي بقيادة الجنرال، محمد إدريس الديبي، نجل الرئيس الراحل، لتولي السلطة في البلاد.

يُذكر أن الرئيس التشادي الراحل، إدريس ديبي، بلغ السلطة في انتفاضة مسلحة عام 1990، وهو من أطول الحكام بقاءً في السلطة في أقريقيا.

المصدر: وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى