بعد 21 عاماً في الحكم.. بشار الأسد: معيار نجاح المدير هو قدرته على تهيئة بديل له!

قال رأس النظام بشار الأسد، الذي استعمر ووالده سوريا منذ أكثر من 50 عاماً، إن “معيار نجاح المدير هو مدى قدرته على تهيئة بديل له، بعيداً عن المصالح الخاصة”.

وأفادت وسائل إعلام موالية، الاثنين، بأن بشار الأسد التقى بـ “فرق الإصلاح الإداري” في الوزارات، “وأكد على ضرورة أن تكون الفرق نخبوية، وليس بالضرورة أكاديمية، كون المشروع يشمل مفاصل الدولة”.

اقرأ أيضا: إعلام روسي: الجولاني التقى ممثلاً عن الاستخبارات البريطانية في سوريا.. وهذا ما تباحثاه

وأضاف الأسد: “ستنقل هذه الفرق مفاهيم المشروع الوطني للإصلاح الإداري، بوصفه فكر وثقافة وحوار يحتاج لتقديم الأفكار المقنعة”.

وبيّن أن “معيار نجاح المدير أو الموظف، هو مدى قدرته على تهيئة بديل له، وعدم احتكار الخبرة والمعرفة في مجال العمل”.

وأشار إلى أن “أسباب مقاومة التغيير كثيرة ولا تنحصر بالفساد”، وتابع أن من بين تلك الأسباب “الخوف على المستقبل الوظيفي، أو على المصالح الخاصة والطموحات”.

وحول ما إذا كانت الأولوية في المرحلة الحالية، للإصلاح الإداري أم الاقتصادي، قال الأسد إن “الإصلاح يسير بالتوازي في مختلف القطاعات، مؤكداً أن الإصلاح الإداري أساس البنية القوية للدولة، وأنه مفتاح للإصلاح الاقتصادي”.

وعن شعار حملته الانتخابية “الأمل بالعمل”، زعم بشار الأسد أن “شعار مرحلة بعد الانتخابات، هو (العمل والعمل)، والإنجاز بوقت قياسي وجدوى مرتفعة”.

ومساء الخميس، أعلن رئيس “مجلس الشعب” التابع للنظام السوري فوز بشار الأسد بولاية رئاسية رابعة، مدتها 7 سنوات، بعد حصوله على 95.1% من الأصوات، في انتخابات وُصفت بـ “المسرحية” وقوبلت برفض دولي وأوروبي واسع.

وعقب إعلان فوزه في “الانتخابات”، خرج بشار الأسد على وسائل إعلامه في كلمة متلفزة وُصفت بـ “الأكثر بذاءة ووضاعة”، إذ غلبت عليها لغة التخوين والتحقير والازدراء، وخلت كسابقاتها من الحلول والاقتراحات.

زر الذهاب إلى الأعلى