بعد 10 سنوات من الحرب.. سوريات يخشين العنوسة وسط نقص الرجال (فيديو)

أدت الحرب التي فرضها نظام الأسد في سوريا ضد الشعب السوري، والتي اندلعت بعد عام 2011 إلى نقص كبير وهائل في عدد الشباب، فمنهم من توفي وقتل بالقصف الهمجي، ومنهم سافر إلى الخارج كلاجئ، هرباً من بطش النظام، ومنهم من انتهت أيام شبابه في السجون بسبب الاعتقال أو التغييب القسري.

وشاركت صحيفة فايننشال تايمز الأمريكية، تقريراً حول هذا الموضوع، تم إعداده في عام 2019.

اقرأ أيضا: وزارة الدفاع الأمريكية: الفصائل المدعومة إيرانياً هي المسؤولة عن الهجوم في سوريا ولا إصابات بين قواتنا

وأوضح التقرير أن الحملة العسكرية الهمجية التي يشنها نظام الأسد ضد الشعب السوري، بما في ذلك عمليات التجنيد الإجباري، جعلت أعداد الشباب تتناقص بشكل كبير.

وجاء في التقرير: “كما أن ملايين الرجال الذين غادروا سوريا لطلب اللجوء في الاتحاد الأوروبي ودول الجوار بحثاً عن حياة ومستقبل أفضل، جعلت البلاد تعاني من أزمة ديمغرافية حادة”.

وأوضح القرير أنه نتيجة لذلك، وجدت العديد من النساء السوريات أنفسهن غير قادرات على الزواج، بسبب ندرة الشباب في سوريا.

وأشارت إلى أن ذلك دفع معظم الفتيات لشغل أنفسهن في الدراسة أوالعمل خارج البيت لإعالة أسرهن وتأمين مستقبل أفضل.

وفي سياق متصل، تحدثت الشابة السورية أريج عن مواصفات رجل أحلامها، قائلةً: “أريده أن يكون طويل القامة ومثقفاً ومتديناً”.

وأشارت إلى أن العديد من الفتيات يشعرن بأنه يجب التحرك بسرعة، وإلا سيفوتهن القطار.

وتابعت: ” بمجرد أن تبلغ الفتيات سن 18 أو 19 عاماً، يخشين أن ينتهي بهن المطاف عانسات وعجائز”.
بدورها، أوضحت ميرفت شيب، مالكة متجر فساتين الزفاف، أنها تبيع جزءاً بسيطاً جداً مما كانت تبيعه في العادة، مما يدل على العدد القليل لحفلات الزواج.

في حين قالت ديما: “بعد كل ما حدث هنا، يوجد عدد أكبر بكثير من النساء مقارنة بالرجال، لقد سافر الرجال إلى الخارج أو ماتوا في الحرب”.

المصدر: EURONEWS

زر الذهاب إلى الأعلى