fbpx

بعد أيام من مأساة الطفلة “نهلة”.. تحرير طفل تم تقييده في منطقة حدودية شرقي سوريا (صور + فيديو)

تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي، قصة طفل سوري في الرقة، تشابه حادثة الطفلة “نهلة العثمان”، التي قضت داخل أحد مخيمات ريف إدلب.

ونشرت صفحة “هنا الرقة” على فيسبوك، قصة طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة، وقد قيد بواسطة حبل، في إحدى زوايا منزل يقع في مدينة “تل أبيض” شمالي الرقة.

ويقيم الطفل “خليل خالد عواد الحمد”، في قرية “العلي باجلية”، التابعة لمنطقة “تل أبيض”، وهو “من ذوي الاحتياجات الخاصة” وكان يلقى معاملة سيئة من زوجة والده” وفق المصدر.

و أظهر فيديو آخر، جدة الطفل “أم والده”، وهي تحرره من الحبل وتخاطب مصور الفيديو بالقول، إنّ والدة الطفل متوفاة وزوجة والده هي من تفعل ذلك بعلم زوجها الذي يؤيدها.

اقرأ أيضا: نهاية مأساوية لطفلين شقيقين قضيا غرقاً في قناة للري بريف الرقة

ولدى سؤال المصور للجدة إن كانت تستطيع أن تأخذ الطفل وتشرف على تربيته بدل أن يبقى على تلك الحال، رفضت الأخيرة، مرجعة السبب إلى أن ابنها (والد الطفل) “ما يستاهل”.

وبدت آثار تقييد قدمي الطفل بالحبل واضحة، وتبيّن أنه لا يتقن المشي بصورة طبيعية، بسبب إجباره على الجلوس أرضاً، نظراً لتقييده الدائم بالحبل المربوط بحلقة معدنية على أرضية المنزل.

بعد أيام من مأساة الطفلة "نهلة".. تحرير طفل تم تقييده في منطقة حدودية شرقي سوريا (صور + فيديو)
بعد أيام من مأساة الطفلة "نهلة".. تحرير طفل تم تقييده في منطقة حدودية شرقي سوريا (صور + فيديو)

وأفاد “مرصد سلوك الإعلامي” عبر “فيسبوك” بأن مديرية أوقاف تل أبيض تكفلت برعاية الطفل إلى حين بلوغه سن الرشد، مشيراً إلى أنه “لا يعاني من أي مرض”، وأن الإعياء الذي ظهر واضحاً عليه ناجم “سوء الرعاية والتغذية”.

وجاءت قصة الطفل “خليل” بعد أيام من حادثة وفاة الطفلة “نهلة العثمان”، بسبب الجوع والمرض، ومعاملة والدها لها، بطريقة لا إنسانية، وهو ما أثار غضباً واسعاً في منصات التواصل.

نعتذر عن الألفاظ النابية الواردة في المقطع

زر الذهاب إلى الأعلى