بعد أسبوع على إقرارها.. هكذا بررت “وزارة التربية” تأخر قبض المعلمين “عيدية” الأسد!

اشتكى عدد من المعلمين المتعاقدين، مع وزارة تربية النظام في سوريا، على عدم قبضهم، ما تسمى “منحة عيد الفطر”، التي لاتتجاوز 18 دولاراً، وتشمل كافة العاملين في الدولة.

وذكرت مصادر إعلامية موالية، تبريرات مسؤول في وزارة التربية، عن سبب عدم قبض تلك المستحقات، رغم مرور أسبوع على صدور مرسوم يقضي بصرفها.

وبرر مدير المحاسبة لدى وزارة التربية في النظام “سعيد علوش”، أن سبب عدم قبض المتعاقدين للمنحة، إلى كونهم يتقاضون رواتبهم في آخر كل شهر، بعكس المعينين بصفة دائمة (المثبتين).

واعتبر “علوش” أنّ “المستفيد من المنحة هو القائم على رأس عمله، في تاريخ صدور المرسوم، الذي لم يوضح تعليمات تخص العاملين بصفة عقود، كون المنحة مرتبطة بالأجر”، وفق تعبيره.

اقرأ أيضا: لا تتجاوز 12 دولاراً … رأس النظام السوري “بشار الأسد” يصرف “منحة” للعاملين بالدولة

وأضاف المسؤول التابع لنظام الأسد أن من يقدم إجازة بلا راتب من العاملين مدة 3 أشهر، لايستفيد من المنحة، داعياً إلى الانتظار بشأن صدور تعليمات تخص المعلمين المتعاقدين.

وبعد مرور أسبوع على المرسوم، توقع “علوش” صدور تلك التعليمات، والاستدراك والمتابعة، لوضع المتعاقدين، خلال أقل من أسبوع آخر، متذرعاً بـ “الأعداد الكبيرة للعاملين في التربية بصيغة العقود”.

وكان بشار الأسد قد أصدر في الـ8 من مايو/أيار الجاري، “مرسوماً تشريعياً” يقضي بصرف منحة لمرة واحدة، قدرها مبلغ 50 ألف ليرة سورية، (نحو 18 دولاراً)، لكل العاملين في الدولة، من مدنيين وعسكريين، يُصرف قبل عيد الفطر.

ووفق توضيحات صفحة “رئاسة الجمهورية” في فيسبوك، فإن المنحة تشمل “المشاهرين والمياومين والدائمين والمؤقتين”، ويصرف مبلغ مقطوع قدره 40 ألف ليرة سورية، لأصحاب المعاشات التقاعدية، من المدنيين والعسكريين.

زر الذهاب إلى الأعلى