fbpx

بصواريخ روسية موجهة.. قوات الأسد ترصد طريق “إم 4” في اللاذقية

قال موقع “تلفزيون سوريا”، الثلاثاء، إن قوات نظام الأسد ثبتت قواعد إطلاق الصواريخ الموجهة من طراز “كورنيت” بعيدة المدى، لرصد طريق “إم 4” الدولي في ريف اللاذقية.

ونقل الموقع عن مصادره قولها، إن قواعد الصواريخ المعدلة، يصل مداها إلى قرابة 10 كيلومترات، في “قلعة شلف” شمالي اللاذقية، ما يمكّنها من رصد أي تحرك مدني أو عسكري على طريق “إم 4”.

كما ستمكّن قواعد الصواريخ قوات الأسد من رصد الطرق الفرعية مِن “قلعة شلف” وحتى بلدة “بداما”، التي تبعد عنها 8 كيلومترات، والقريبة مِن الحدود الإدارية لمنطقة “جسر الشغور”، في ريف إدلب الغربي.

وذكرت المصادر أن جيش النظام أطلق، الاثنين، صاروخ “كورنيت” موجه باتجاه مدخل بلدة “بداما”، خلال عبور سيارات مدنية، إلا أنه لم يتمكن مِن إصابة الهدف.

اقرأ أيضا : مقاتلات حربية روسية تقصف عدة مناطق بريفي إدلب واللاذقية بالتزامن مع قصف مدفعي وصاروخي للنظام

وترصد قواعد “الصواريخ” المذكورة الطرق الرئيسية والفرعية على الطريق الدولي الممتدة إلى ريف إدلب الغربي، وطرق إمداد محاور جبلي “الأكراد” و “التركمان” المجاورين، شمالي اللاذقية.

واستهدف النظام على طريق “إم 4″، العديد مِن السيارات المدنية، وارتكبت قواته مجازر بحق المدنيين في تلك المنطقة، آخرها استهداف سيارة “بيك آب” على طريق “البرناص”، قرب محور “التفاحية” في ريف اللاذقية.

وفي 8 نيسان/ أبريل الماضي، ارتكبت قوات الأسد مجزرة عند مفرق بلدة “الناجية” في “جسر الشغور”، بين ريفي إدلب واللاذقية، بعدما استهدفت سيارة مدنية بصاروخ موجه، ما أسفر عن مقتل 7 مدنيين معظمهم من الأطفال.

اقرأ أيضا : قصف صاروخي ومدفعي للنظام على مناطق بريفي حماة وإدلب

ومنذ أكثر من شهر، ارتفعت حدّة التصعيد من قبل جيش النظام وحلفائه، سواءً عبر القصف المدفعي أو الاستهداف بالصواريخ الموجهة، بعد فترة هدوء نسبي شهدته منطقة ريفي إدلب الغربي واللاذقية الشمالي.

وخلال تلك الفترة عادت العديد من العوائل النازحة، إلا أنه مع تجدد الخروقات، يفكر الأهالي بالنزوح مجدداً إلى المخيمات، في حال استمر التصعيد، فيما عادت بعض العائلات بالفعل من بلدتي “الناجية” و”مرعند” إلى مخيمات إدلب واللاذقية، حسبما أوضحت مصادر “تلفزيون سوريا”.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى