بايدن يلوح بفرض عقوبات ضد طالبان وفقاً للتطورات في أفغانستان

لَوَّحَ الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الأحد، بـ”فرض عقوبات على حركة طالبان، وفقا للتطورات على أرض أفغانستان“.

جاء ذلك في كلمة متلفزة من البيت الأبيض اعتبر فيها: أنه “محق بشأن قرار سحب القوات الأميركية من أفغانستان”.

اقرأ أيضا: عبر توجيه ضربات لروسيا.. صحيفة أمريكية تدعو بايدن للتحرك السريع في سوريا

وقالت الأمم المتحدة وعواصم عديدة، لاسيما في الغرب، إن موقفها المستقبلي من “طالبان” مرتبط بتنفيذ وعودها، بعد أن سيطرت على أفغانستان.

ومنذ مايو/ أيار الماضي، شرعت “طالبان” بتوسيع سيطرتها في أفغانستان، مع بدء المرحلة الأخيرة من انسحاب القوات الأميركية، المقرر اكتماله بحلول 31 أغسطس/ آب الجاري، وسيطرت الحركة، خلال أقل من 10 أيام، على البلاد كلها تقريبا.

وحذر من أن “الإرهابيين قد يستغلون الوضع في أفغانستان لاستهداف المدنيين أو القوات الأميركية”، وبشأن عمليات الإجلاء، قال بايدن إن الهدف الرئيسي هو “إخراج الأميركيين بشكل آمن”.

وأفاد بأن “أكثر من 11 ألف شخص تم إجلاؤهم جوا من كابل خلال 36 ساعة خلال نهاية هذا الأسبوع”، وفقا لوكالة “أسوشيتد برس” الأميركية.

وتابع أن الطائرات التي تنطلق من كابل لا تحلق إلى بلاده مباشرة، بل إلى مراكز يتم فيها أولا التحقق من خلفيات وبيانات المواطنين الأفغان.

وقال بايدن إن الإدارة الأميركية “فعلت الأسطول الاحتياطي من الطيران المدني (…) سنستخدم 3 أو 4 طائرات تجارية في عمليات الإجلاء، ولن تؤثر على حركة النقل الجوي”.

ورأى أن المشاهد “المحزنة” التي نُقلت من كابل “لم يكن بالإمكان تجنبها، حتى لو بدأنا عملية الإجلاء قبل شهر”، في إشارة إلى حشود وقتلى في مطار كابل ومحطيها، رغبة في مغادرة البلد الآسيوي.

والجمعة، أعلن بايدن أن واشنطن على اتصال دائم مع “طالبان”، خلال عمليات الإجلاء، لكنه لا يستطيع ضمان “النتيجة النهائية” لعملية الإجلاء في كابل‎.

يًذكر أن دول عديدة تواصل إجلاء رعاياها من أفغانستان، منذ أن سيطرت “طالبان”، في 15 أغسطس/آب الجاري، على العاصمة كابول.

المصدر: وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى