الولايات المتحدة وتركيا تبحثان الأوضاع في سوريا والمساعدات العابرة للحدود

وصفت مندوبة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، علاقات بلادها مع تركيا، بالاستراتيجية كونها حليفة في الناتو “حلف شمال الأطلسي”.

وبعد لقاء جمعها بالمتحدث التركي إبراهيم قالن، قالت غرينفيلد إنها تناقشت حول حيثيات الصراع المستمر في سوريا، والقضايا الإنسانية والأمنية ذات الصلة في المنطقة.

اقرأ أيضا: دراسة: هكذا ضخّم نظام الأسد عدد الناخبين.. “أكبر عملية تزوير بتاريخ سوريا”!

وتحدثت المسؤولة الأمريكية، عن أهمية إعادة مجلس الأمن الدولي لتفويض وتوسيع، وصول المساعدات الإنسانية الأممية، العابرة للحدود، والمنقذة لحياة السوريين.

وناقش الطرفان المصالح المشتركة بين تركيا والولايات المتحدة، والتصدي لجائحة كورونا، والازدهار الاقتصادي، وأمن الطاقة، وإيجاد حلول دائمة للصراعات الإقليمية”، بحسب بيان المندوبة الأمريكية.

وزارت غرينفيلد تركيا منذ 2 الشهر الجاري، ومن المقرر أن تنتهي غداً 4 يونيو/حزيران، بعد مباحثات مع مسؤولين أتراك رفيعي المستوى، حول تعزيز العلاقات بين البلدين، والتحديات العالمية، وتطوير التعاون بشأن سوريا.

زر الذهاب إلى الأعلى