المندوبة الأمريكية: لا بديل عن فتح المعابر إلى سوريا.. وسننقل الملف إلى مجلس الأمن

وعدت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، ليندا توماس غرينفيلد، ببذل بلادها جهوداً لفتح المعابر أمام المساعدات الإنسانية في سوريا.

وجاء في تصريحات صحفية، أدلت بها “غرينفيلد”، أن واشنطن تعتبر أ لا بديل للمعابر الحدودية من أجل إيصال المساعدات الإنسانية إلى السوريين.

اقرأ أيضا: نظام الأسد يوقف دعم الأسمدة للفلاحين بعد استيلاء روسيا على الفوسفات السوري

وذكرت المسوؤلة الأمريكية، أنها ستنقل مسألة فتح المعابر الحدودية المغلقة في السابق إلى أجندة مجلس الأمن الدولي.

وقالت “غرينفيلد”، إن المنظمات المدنية واللاجئين، أبلغوها أنه في حال عدم تمكين المرور عبر معبر جيلوة غوزو فإنهم لن يبقوا على قيد الحياة.

ولفتت إلى أهمية حزمة المساعدات الإنسانية الأمريكية، البالغة أكثر من 200 مليون دولار لصالح السوريين المعلن عنها، سابقاً.

وأكدت أن معبر “جيلوة غوزو” هو الوحيد المفتوح في شمال غربي سوريا، وأن “إغلاق آخر حدود إنسانية مع سوريا سيتسبب في نتائج غير مبررة”.

وكررت بأنها ستنقل مسألة فتح المعابر الحدودية المغلقة في السابق إلى أجندة مجلس الأمن الدولي.

وكان مسؤول كبير بالأمم المتحدة، قد أعلن أن ملايين السوريين شمال غرب البلاد، سيواجهون أوضاعاً صعبة جداً، إذا لم تنجح الأمم المتحدة في تمديد عمليات الإغاثة الإنسانية عبر الحدود الشهر القادم.

وحذر نائب المنسق الإقليمي للشؤون الإنسانية المعني بالملف السوري مارك كتس أن كارثة ستقع في سوريا إذا لم يتم تمديد العمل بقرار مجلس الأمن.. الناس سيعانون.

وعام 2014 سمح مجلس الأمن سمح بعملية إدخال مساعدات عبر الحدود إلى سوريا، في أربعة معابر، فيما أغلقت ثلاثة منها العام الماضي، وتبقى معبر واحد هو “باب الهوى”، بسبب معارضة روسيا والصين لتجديد المعابر الأربعة.

زر الذهاب إلى الأعلى