fbpx

المراقب العام الأسبق لإخوان سوريا: رسالة نتنياهو “مفبركة” وتهدف لتشويه الثورة السورية

علّق المراقب العام الأسبق لجماعة الإخوان المسلمين في سوريا، علي صدر الدين البيانوني، على رسالة مفبركة يجري تداولها ويزعم مروجوها أنه وجهها إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بينامين نتنياهو، في الأشهر الأولى للثورة السورية.

وقال البيانوني في بيان عبر صفحته في “فيسبوك”، الجمعة، “انتشر في الأيام الأخيرة على صفحات التواصل الاجتماعي (خبر مصنوع) عن رسالة مكذوبة مفتراة، يزعم مروّجوها أنني أرسلتها إلى بنيامين نتنياهو بتاريخ 6 تشرين الأول 2011 عن طريق سفير الجمهورية التركية غير المقيم في تل أبيب”

وتابع البيانوني أن رسالة زعمت أنني “أهنئ الشعب اليهودي بعيد المظلة وأطمئنه فيها أن الثورة السورية لا تهدّد مصالح الكيان الصهيوني الأمنية الاستراتيجية، وتلقفت هذا الخبر بعض الأوساط الإعلامية الغارقة في الإفك والافتراء”.

اقرأ أيضا : قبل أيام من الانتخابات.. آلاف الإسرائيليين يحتجون ضد نتنياهو ويطالبونه بالتنحي ( صور )

وأضاف: “في الحقيقة فقد رأيت منذ اليوم الأول أن الإعراض عن هذا الافتراء، وتجاهله، هو الموقف الأحكم، إلا أن تداول هذا الإفك من قبل بعض الأوساط الإعلامية المشبوهة، دعاني إلى كتابة هذا البيان، والتأكيد على أن هذه الرسالة المزعومة مكذوبة ومفتراة.. لا أصل لها ولا فرع، وأن المقصود بها الإساءة إلى شخصي، وإلى جماعة الإخوان المسلمين التي أعتزّ بالانتماء إليها، ومحاولة تشويه صورة الثورة السورية، التي انطلقت للمطالبة بالحرية والكرامة للشعب السوريّ. وأن أحد مروّجيها المدعو نزار نيّوف، عميل معروف، للنظام السوري وأجهزة مخابراته”.

وأكد أنّ “أيّ تواصل بأي صيغة مع العدو الصهيوني، لا يمكن أن يصدر عني ولا عن أيّ مسلم ينتمي إلى جماعة الإخوان المسلمين، التي ما زالت مرابطة منذ تأسيسها للدفاع عن قضايا الأمة الكبرى، وفي مقدمتها قضية فلسطين التي هي قضية حق مطلق لا لُبس فيه، ولا يمكن أن يصدر عن أيّ سوريّ حقيقي، ينتمي إلى هذه الثورة العظيمة المباركة”.

اقرأ أيضا : مصر: السجن المؤبد بحق القيادي البارز في “الإخوان” محمود عزت

وختم البيانوني متسائلاً: “وهل أرهق هذه الثورة إلا أنها ثورة للتحرر والتحرير، وأن العدو الصهيوني هو الذي يقف وراء دعم النظام السوري المجرم، ومنع سقوطه!!”.

يُشار إلى أن الرسالة المزعومة تداولتها مواقع موالية للنظام للمرة الأولى قبل نحو عامين، وعاودت الانتشار مجدداً في الأوساط الإعلامية خلال الأيام الأخيرة، ما دفع البيانوني لإصدار بيان التكذيب

زر الذهاب إلى الأعلى