الليرة التركية تسجل تحسناً طفيفاً في سعر صرفها أمام الدولار الأمريكي

سجلت الليرة التركية، اليوم السبت تحسنا طفيفا في سعر صرفها أمام الدولار الأمريكي والعملات الأجنبية الأخرى.

الدولار الأمريكي = 9.6786 للشّراء، 9.6800 للبيع.

اقرأ أيضا: الليرة التركية تواصل تراجعها أمام الدولار الأمريكي

اليورو = 11.1702 للشّراء، 11.2684 للبيع.

الجنيه الإسترليني = 13.0533 للشّراء، 13.1125 للبيع.

الريال السعودي = 2.5828 للشّراء، 2.5781 للبيع.

الدينار الأردني = 12.6001 للشّراء، 12.9550 للبيع.

الليرة السوريَّة = 0.0039 للشّراء، 0.0039 للبيع

الجميع يعيد حساباته، ما بين الربح والخسارة، فمن باعوا الدولار قبل نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني 2020، واشتروا عقارات أو ذهبا، يتجهزون للبيع الآن ليجنوا أرباح ما قاموا به من استثمار، وهناك من يعضون الأصابع من الغيظ، لأنهم احتفظوا بمدخراتهم بالدولار، وهم يشهدون تراجعه أمام الليرة، ويحسبون ما مُنوا به من خسائر نتيجة احتفاظهم بالعملة الأميركية حتى الآن.

وفي ديسمبر/ كانون الأول 2020، كان متوسط سعر الدولار بحدود 7.40 ليرات، إلا أن سعر الدولار يوم 5 فبراير/ شباط 2021، بلغ نحو 7.09 ليرات، وثمة توقعات بأن تشهد الليرة المزيد من التحسن خلال الفترة القادمة، حتى أن البعض يتوقع أن يستمر تحسن الليرة أمام الدولار حتى تصل إلى 6.5 ليرات للدولار، بنهاية النصف الأول من 2021.

وعلى الرغم من أن تحسن الليرة أمام الدولار وغيره من العملات الصعبة، يعكس حالة من الإيجابية تجاه الاقتصاد التركي، إلا أن حالة التذبذب الحاصلة في سعر صرف الليرة، أوجدت حالة من الحيرة لدى المتعاملين في الشأن الاقتصادي، سواء من المحليين أو الأجانب.
ولسان حال المتعاملين في السوق التركي، سواء كانوا منتجين أو مستهلكين، أو مستوردين أو مصدرين، يتمنون أن تستقر الليرة التركية أمام العملات الأجنبية الأخرى، سواء كانت قيمتها مرتفعة أو منخفضة، فالسوق يبحث عن الاستقرار، حتى يتمكن المتعاملون الرئيسيون فيه بمن التمتع بنوع من الثقة في الأجلين القصير والمتوسط..

وحتى يخرج هؤلاء المتعاملون مع السوق التركي من دوامة تذبذب سعر الصرف، لجأوا إلى تثبيت تعاملاتهم وفق حسابات الدولار، خاصة أولئك الذين يتعاملون في الأجل القصير أو المتوسط.

وكان لقرار البنك المركزي رفع سعر الفائدة في الفترة القصيرة الماضية، من 10.5% إلى 17%، أثر ملحوظ في تحسن سعر الليرة، فنسبة فائدة 17% على الودائع المحلية تكفي بلا شك لأن يتجه كثير من المدخرين، إلى تحويل ودائعهم من الدولار أو الذهب أو العملات الأجنبية الأخرى إلى الليرة للاستفادة من سعر الفائدة المرتفع، وهو ما ساعد على الحد من المضاربات على الدولار، من أجل الدولرة.

زر الذهاب إلى الأعلى