اللجنة السورية المشتركة تتابع قضية ترحيل عشرات السوريين من إسطنبول .. ماهي آخر التطورات ؟

أكدت اللجنة السورية المشتركة أنه يتم متابعة قضية ترحيل عشرات الأشخاص من ولاية إسطنبول إلى الأراضي السورية مع الجهات الرسمية التركية، رغم أنهم يحملون أوراقاً ثبوتية تركية، لكن من غير الولاية.

وقالت مسؤولة الاتصال في اللجنة السورية التركية المشتركة “إيناس النجار” مسؤولة الاتصال في اللجنة السورية التركية المشتركة التي تعتبر صلة وصل بين السوريين في تركيا والمؤسسات الرسمية التركية في تصريح خاص لموقع “المورد”: “إنه تواصل معهم قرابة 60 شابا ويوجد بينهم حالات إنسانية مضيفة أنه من بين الحالات هناك شاب خرج ليجلب الدواء لابنه (عمره 3 سنوات) وتركه في سكن شبابي وحيداً من غير أب ولا أم”.

اقرأ أيضا: بينهم طلاب جامعات .. ترحيل قرابة 150 لاجئاً سورياً من تركيا (فيديو)

وأضافت النجار “أن اللجنة تواصلت مع اللاجئين الذين يحملون “كملك”، كما تواصلت بشكل مباشر رئاسة الهجرة التركية والداخلية ولجنة اللاجئين بالبرلمان لمتابعة الموضوع” .

وتابعت بأن “اللجنة تتنظر الرد ممن تواصلت معهم بشأن عودة اللاجئين بعد التحقق من الأمر”.

ونبهت “النجار” إلى أنه من بين اللاجئين الذين تم ترحيلهم يوجد شخص واحد لديه إذن سفر وموجود بشكل نظامي في ولاية إسطنبول لكن رغم ذلك تم ترحيله”.

وتداول ناشطون سوريون، الاثنين السابق تسجيلاً مصوّراً يظهر فيه عدد من الشبان السوريين، حاملين أوراقهم الثبوتية في تركيا (الكملك) ، وهم يحتجّون على قرار ترحيلهم “القسري” من الأراضي التركية.

وتم ترحيلهم من معبر “أنجو بينار” بمدينة كلّس إلى مدينة أعزاز السورية، بعد توقفيهم بعدة أحياء من مدينة إسطنبول، منها أسنيورت وتشاغيان واحتجازهم لمدة عشرة أيام في مركز الترحيل “توزلا” بحسب أحد اللاجئين المرحلين.

يُشار إلى أنه يقيم في تركيا نحو 4 مليون سوري، بحسب الإحصائيات التي نشرتها منظمة اللاجئين التركية، من المسجلين تحت الحماية المؤقتة، معظمهم في الولايات الرئيسية، لا سيما في إسطنبول والمناطق الجنوبية الحدودية مع سورية.

زر الذهاب إلى الأعلى