الكشف عن تفاصيل هجوم روسي استهدف القوات التركية بإدلب

كشف موقع “ميدل إيست إيه” تفاصيل جديدة بشأن هجوم جوي روسي استهدف موقعًا تركيًا في إدلب، وتسبب بمقتل عشرات الجنود الأتراك.

وذكر الموقع أن الهجوم الذي شهدته بلدة بليون في جبل الزاوية بريف إدلب، في شهر شباط من العام الفائت، وأدى لمقتل 34 جنديًا، نفذته طائرات روسية بأربعة صواريخ.

اقرأ أيضا: تفاهمات جديدة بين إسرائيل وروسيا بشأن سوريا

وأوضح الموقع -نقلًا عن ضباط وجنود في الجيش التركي- أن الرواية التركية عن كون النظام هو من قام بالهجوم ليست دقيقة، إنما تتحمل روسيا الجزء الأكبر من المسؤولية.

وأضافت المصادر أن الموقف الروسي من تلك الضربة كان متقلبًا، ففي البداية زعمت الرواية الروسية أن النظام هو من قصف الجنود الأتراك، ثم ادعوا أنهم قصفوا الموقع ظنًا منهم أنه تابع لفصائل الثورة، وعادوا بعدها لاتهام النظام.

وأرجع الموقع عدم قيام تركيا بالكشف عن الفاعل الحقيقي، رغم معرفتها به، إلى عدم رغبتها بالتصادم المباشر مع روسيا.

ونقل الموقع عن قيادي في الجيش الوطني السوري، المقرب من تركيا، عاين المكان حينها، أن جثث الجنود كانت ممدَّدة في كل مكان، وأن بعضهم دفن تحت الأنقاض، فيما كان الجرحى يملأون جوانب الطريق، والمركبات العسكرية التركية مدمرة تقريبًا.

تجدر الإشارة إلى أن الهجوم المذكور وقع نهاية شباط من العام الفاىت، قبل وقف المعارك بستة أيام، واستهدف رتلًا عسكريًا تركيًا بين منطقة البارة وبليون في إدلب، وتسبب بمقتل 34 جنديًا، وهو ما دفع أنقرة لشن مئات الضربات بطائرات مسيرة على مواقع النظام حينها، حيث كبدته مئات القتلى والجرحى.

المصدر: وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى