الكشف عن أسباب استقالة وزير الدفاع في الحكومة السورية المؤقتة اللواء “سليم إدريس”

كشف مصدر سوري معارض، أن استقالة وزير الدفاع في “الحكومة السورية المؤقتة” اللواء سليم إدريس، تعود إلى حالة عدم الانسجام بين “الجيش الوطني السوري” المدعوم من تركيا ووزارة الدفاع.

وقال المصدر، الخميس، إن إدريس مستاء من الاقتتال الداخلي بين الفصائل واحتكامها للسلاح، موضحاً أن الخلاف الذي نشب بين الفصائل حول غرفة القيادة الموحدة (عزم) المشكلة حديثاً، يعد أحد أهم الأسباب التي حملت إدريس على اتخاذ قراره، بحسب موقع “المدن”.

اقرأ أيضا: وزارة التربية والتعليم بالحكومة السورية المؤقتة تعلن صدور نتائج امتحانات الشهادة الثانوية العامة بكافة فروعها

وأضاف أن التوتر الذي جرى إثر خروج (فرقة الحمزة، وفرقة السلطان سليمان شاه، ولواء صقور الشمال) من “عزم”، ثم قيام فصائل أخرى (الجبهة الشامية، السلطان مراد) بإرغامها بالقوة على سحب بيان خروجها، استنزف طاقة إدريس، الذي بذل جهداً كبيراً لاحتواء الموقف، ومنع تطوره نحو مواجهة مباشرة بالسلاح.

وأضاف: “صحيح أن الخلاف انتهى، لكن ما جرى من تطويق عسكري لمقرات الفصائل التي غادرت (عزم)، وعدم اللجوء إلى الخيارات الأخرى، دفع إدريس إلى خيار الاستقالة”، مشيراً إلى أن الوضع الصحي لإدريس أيضاً دفعه إلى ترك منصبه.

من جانبه، قال مصدر بوزارة الدفاع في “الحكومة المؤقتة”، إن استقالة إدريس ترتبط بوضعه الصحي، مضيفاً أن هذا المنصب في حالة التشرذم الحالية يحتاج إلى عمل مستمر على مدار اليوم، في حين أن وضع إدريس الصحي لا يساعد على ذلك.

وكان رئيس “المؤقتة”، عبد الرحمن مصطفى، قد وافق، الأربعاء، على استقالة وزير الدفاع رئيس أركان “الجيش الوطني”، اللواء سليم إدريس.

ومن أبرز الأسماء المرشحة لخلافة إدريس، معاون وزير الدفاع العميد حسن حمادة، ونائب رئيس الأركان العميد فضل الله الحجي.

المصدر: الشرق سوريا

زر الذهاب إلى الأعلى