fbpx

القوات الروسية قصفت مشفى الأتارب بقذائف مدفعية موجهة بالليزر من طراز “كراسنوبول”

أظهرت تحليلات مكثفة أجراها فريق من الباحثين أن القوات الروسية استهدفت، في الـ21 من آذار الجاري، مستشفى الأتارب في شمال غربي سوريا، بقذائف مدفعية موجهة بالليزر من طراز “كراسنوبول”.

وقال الباحث الأميركي “تشارلز ليستر” في سلسلة تغريدات على حسابه في تويتر، إن فريقاً بسيطاً من الباحثين التابعين للأمم المتحدة، تمكّن من تحليل حطام القذائف وتوصّل إلى أنها كانت من طراز “كراسنوبول” الموجّهة ليزرياً بدقة، بواسطة طائرة مسيّرة روسية.

وأوضح أن الفريق الطبي في مشفى الأتارب التابع لمنظمة “سامز” الأميركية، وفريق الإنقاذ، جمعوا حطام القذائف وتمكنوا من تصويرها بدقة وإرسال صورها لإجراء التحليل اللازم.

وأضاف ليستر إن الأطباء وعمال الإنقاذ وجدوا في أثناء جمعهم للحطام، لوحات لدارات كهربائية تستخدم في تقنية التوجيه الدقيق لقذائف صاروخية.

اقرأ أيضا: الجمعية الطبية السورية الأمريكية تدين قصف النظام لمستشفى الأتارب غرب حلب (صور)

وتابع: “بفضل فريق صغير من محللي الذخائر والجغرافيا المكانية، تم التأكّد من أن الكثير من الحطام يُعزى مباشرة إلى قذائف (كراسنوبول) الصاروخية (أرض- أرض) الموجهة بالليزر يتم توجيهها بدقة بواسطة طائرات روسيّة بدون طيار”.

وأشار ليستر إلى أن بعض الحطام الموجود في الأتارب يتماشى بشكل وثيق مع الحطام المكتشف في موقع ضربات مدفعية “كراسنوبول” الموجهة بالليزر في أوكرانيا.

والجدير بالذكر أن مشفى “المغارة” في الأتارب تعرض لقصف صاروخي، الأحد الماضي، أسفر عن مقتل 7 مدنيين بينهم طفل وامرأة، وإصابة 15 آخرين بينهم 5 من أفراد الكادر الطبي، وخروج المشفى عن الخدمة بالكامل.

زر الذهاب إلى الأعلى