العواصف الغبارية تفاقم مأساة المصابين بالأمراض التنفسية في مخيم الركبان

فاقمت العواصف الغبارية التي شهدها مخيم “الركبان” مؤخراً، معاناة المصابين بالأمراض التنفسية، في ظل الحصار المستمر منذ سنوات، وفقدان معظم الأدوية.

وقال الممرض العامل في النقطة الطبية بالمخيم أسامة محمود، إن المخيم شهد عاصفتين شديدتين، حيث استقبلت النقطة 40 مراجعاً يومياً، جميعهم كانوا يعانون من صعوبات في التنفس.

اقرأ أيضاً: بعد تصديرها إلى الخليج .. أسعار خيالية للبندورة في دمشق

وأضاف محمود لموقع “العربي الجديد”، أن المخيم يعاني بشكل عام من غياب الأدوية الأساسية، وخاصة أدوية الربو والالتهابات الرئوية، مشيراً إلى وجود جهاز رذاذ واحد يستخدم لنوبات التحسس والربو الحادة، ويتناوب عليه جميع مراجعي النقطة.

بدوره، أكد الناشط المقيم في المخيم عماد الغالي، أن الأسبوع الماضي كان قاسياً على سكان المخيم بسبب العاصفتين، حيث أغلقت المحال التجارية والصيدليات، ومكث الأهالي في خيامهم الطينية لساعات طويلة.

ولفت الغالي إلى غياب الأدوية عن المخيم، جراء تشديد نظام الأسد على المهربين الذين كانوا ينقلون بعض الطعام والأدوية للسكان المحاصرين منذ تموز 2019.

وفي وقت سابق، أكد “المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان”، أن نحو ثمانية آلاف نازح سوري في مخيم “الركبان” يعانون من ظروف معيشية غاية في السوء بسبب حصار قوات النظام، وإغلاق الجانب الأردني للحدود، وامتناع قوات التحالف الدولي عن تقديم أي مساعدة إنسانية.

زر الذهاب إلى الأعلى