العراق.. عشرات القتلى والجرحى بحريق داخل مركز لعلاج كورونا

ارتفعت إلى 41 قتيلا حصيلة ضحايا حريق اندلع، مساء الإثنين، بمركز عزل لمرضى كورونا في مستشفى بمحافظة ذي قار، جنوبي العراق.

وهذا الحريق هو الثاني من نوعه خلال أقل من 3 أشهر.

اقرأ أيضا: العراق.. احتجاجات بسبب نقص إمدادات الكهرباء جنوبي البلاد

وقال الناطق باسم مديرية صحة ذي قار، عمار الزاملي، لوكالة الأنباء العراقية الرسمية (واع)، إن “41 شخصا لقوا مصرعهم جراء الحريق الذي نشب في مستشفى الحسين التعليمي بمدينة الناصرية (مركز محافظة ذي قار)، إلى جانب عشرات الجرحى”.

وسبق للزاملي أن قال في وقت سابق، إن الحصيلة غير النهائية للحريق بلغت أكثر من 36 قتيلا.

وفي وقت سابق، أبلغ مصدر طبي في مستشفى الحسين التعليمي مراسل “الأناضول” بأن حريقا ضخما اندلع في مركز عزل وعلاج مرضى “كورونا” في المستشفى، وهو يضم عشرات المرضى ومرافقيهم.

ولاحقا، أعلنت مديرية الدفاع المدني تمكن فرق الإطفاء من إخماد الحريق دون امتداده لباقي أقسام مستشفى الحسين، وفق “واع”.

وفيما لم يعلن رسميا عن أسباب الحريق، ذكرت وسائل إعلام محلية إنه ناجم عن انفجار بمخزن أنابيب الأكسجين.

بدوره، عقد رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي اجتماعا طارئا لعدد من الوزراء والقيادات الأمنية لبحث أسباب الحريق، وفق بيان لمكتبه الإعلامي.

فيما قرر محافظ ذي قار أحمد غني الخفاجي، وفق بيان صادر عنه، تشكيل لجنة عليا للتحقيق في ملابسات الحريق، على أن تُقدم تقريرها النهائي خلال 48 ساعة فقط لإعلانه للرأي العام.

كما قرر المحافظ إعلان الحداد في ذي قار على ضحايا الحريق، وتعطيل الدوام الرسمي بها لمدة 3 أيام بدء من الثلاثاء.

من جانبه، قال رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، في تغريده عبر “تويتر”، إن فاجعة مستشفى الحسين “دليل واضح على الفشل في حماية أرواح العراقيين”.

واعتبر أنه “آن الأوان لوضع حد لهذا الفشل الكارثي، والبرلمان سيحول جلسة الثلاثاء لتدارس الخيارات بخصوص ما جرى”.

وفي 24 أبريل/نيسان الماضي، اندلع حريق في مستشفى “ابن الخطيب” بالعاصمة بغداد، جراء انفجار أسطوانة أكسجين، ما أدى إلى مصرع 82 وإصابة 110 آخرين، وفق السلطات.

وآنذاك، قرر الكاظمي إيقاف وزير الصحة حسن التميمي، ومحافظ العاصمة بغداد محمد جبر، ومسؤولين آخرين، عن العمل، ولاحقا قدم وزير الصحة استقالته من منصبه.

المصدر: الأناضول

زر الذهاب إلى الأعلى