العثور على جثة طفل سوري مقتولاً وسط مدينة أنقرة التركية

عثر أشخاص ليلة أمس الجمعة على جثة طفل مهشم الرأس في منزل مهجور في أحد الأحياء الفقيرة وسط مدينة أنقرة التركية، ليتبين بعد تحقيقات الشرطة أنه لاجئ سوري ويبلغ من العمر 11 عاماً.

وقال موقع “evrensel” التركي إن مواطنين أتراك لاحظوا وجود الطفل السوري “محمد خطاب” مستلقياً داخل منزل مهجور في منطقة ألتينداغ لفترة طويلة من دون حراك، فاتصلوا بالشرطة التركية، التي أرسلت فريقاً جنائياً إلى الموقع، ليجدوه مقتولاً بعد سحق رأسه بحجر.

اقرأ أيضا: قرار رئاسي تركي بتجميد أصول منظمات وأفراد سوريين بتهمة تمويل الإرهاب.. من هم؟

وأضاف الموقع أن الشرطة استدعت إحدى العائلات السورية التي كانت قد أبلغت سابقاً عن تغيب ابنهم عن المنزل لأكثر من يوم، ليتم التعرف إليه.

وأشار إلى أنه وبعد تعرف العائلة إلى ابنهم، نقلته فرق الإسعاف إلى مؤسسة الطب العدلي في الولاية لتشريح الجثة.

وأكد الموقع أن الشرطة التركية اشتبهت بعد إجراء التحقيقات بأحد الأشخاص التي قالت إنه سوري الجنسية، حيث استدرج الطفل محمد خطاب إلى أحد المنازل المهجورة بهدف السرقة، وعند مقاومة الطفل، ضربه الجاني على رأسه بحجر وقتله.

ويقيم في تركيا – بحسب إحصاءات إدارة الهجرة التركية- نحو أربعة ملايين سوري معظمهم يخضعون لـ قانون “الحماية المؤقتة” وينتشرون في جميع الولايات التركية، وخاصة الولايات القريبة مِن الحدود مع سوريا، في حين يقطن نحو 400 ألف في مخيمات اللجوء على الحدود، وحصل قرابة 90 ألف سوري على الجنسية التركية “الاستثنائية”.

وسبق أن شهدت منطقة ألتينداغ وسط العاصمة أنقرة في شهر آب الماضي، أعمال شغب واعتداءات لمواطنين أتراك ضد السوريين أدت إلى وقوع جرحى – بينهم أطفال – من السوريين، فضلاً عن مهاجمة منازلهم وتكسير محالهم وحرق سياراتهم، وذلك على خلفية وفاة شاب تركي متأثراً بطعنات تعرض لها من شاب سوري، خلال شجار – لم تُعرف أسبابه – وقع بينهما في إحدى حدائق المنطقة.

يشار إلى أنّ وزير الداخلية التركي سليمان صويلو قال، في وقتٍ سابق، إن معدلات ارتكاب السوريين للجرائم انخفضت من 2.8% في عام 2013، إلى 0.8% عام 2018، في حين تبلغ معدلات ارتكاب الجرائم بين المواطنين الأتراك 1.9%.

المصدر: وكالات

زر الذهاب إلى الأعلى