الشذوذ الجنسي ينتشر في دمشق بأساليب شيطانية

تحولت العاصمة السورية دمشق، في ظل حكم الأسد، لمرتع لرواد الملاهي الليلية والدعارة والشذوذ الجنسي، إذ تتكشف يومًا بعد آخر قصص جديدة لتلك المظاهر.

وفي آخر فصول الانحلال الأخلاقي في دمشق ما نشرته صحيفة “صاحبة الجلالة” الإلكترونية الموالية، عن قيام مجموعة من الشبان الشواذ جنسيًا بإقامة وكر لممارسة العلاقات الشاذة ضمن أحد مقاهي دمشق.

اقرأ أيضا: جريمة قتل بطريقة وحشية بحق طفلة في ريف دمشق

وأضافت أن الوكر يحوي على خمسة شبان، يقومون بالتزيّن أمام زبائنهم كما تتزين المرأة لزوجها، حيث يستخدمون مساحيق التجميل المختلفة وألبسة خاصة بالنساء.

وأوضحت أن كل واحد من الشبان الخمسة يتقاضى مبلغًا من المال قدره 50 ألف ليرة سورية، من كل زبون يأتي إلى المقهى، كما يقوم بعضهم بتصيد زبائنه في الحدائق العامة.

وأشارت إلى أن معظم الشبان المذكورين لديهم اضطرابات نفسية في حياتهم، إضافةً إلى أن البيئة المحيطة بهم شجعتهم على الشذوذ الجنسي.

تجدر الإشارة إلى أن مناطق سيطرة الأسد تشهد انتشارًا كبيرًا لأوكار الدعارة، وخصوصًا دمشق والساحل السوري، يساعد على ذلك الانحدار الأخلاقي الذي وصلت إليه المنطقة بتسهيل من النظام، والاختلاط بالميليشات الأجنبية.

المصدر: الدرر الشامية

زر الذهاب إلى الأعلى