الشبكة السورية: نظام الأسد استولى على أراضي النازحين الزراعية في ريفي حماة وإدلب

قالت “الشبكة السورية لحقوق الإنسان” أن سلطات نظام الأسد استولت على 440 ألف دونم من الأراضي الزراعية في ريفي حماة وإدلب من خلال المزادات العلنية لأراضي النازحين.

وذكرت الشبكة في تقرير إن المزادات تعتبر “أسلوباً إضافياً من أساليب النظام السوري للاستيلاء الواسع والمدروس على ممتلكات معارضيه”.

وقد رصدت الشبكة 22 إعلاناً منها 134 قرية في حماة، و88 قرية في إدلب، وشملت أراضٍ زراعية متنوعة.

وأشارت الشبكة أن نظام الأسد الذي استخدم مختلف أساليب “الإرهاب” لجأ أيضاً إلى “محاربة معارضيه عبر الاستيلاء على أراضيهم كنوع من العقاب، وفي الوقت ذاته تحقيق مكاسب مادية وإعادة توزيعها على الأجهزة الأمنية، والميليشيات المحلية كنوع من المكافأة بدلاً عن الدفع النقدي”.

وقد “استند النظام في سرقة ممتلكات المعارضين، على جملة من القوانين والمراسيم التي شرعها مجلس الشعب”.

وأوضحت الشبكة أن النظام “ابتكر أسلوباً جديداً بهدف شرعنة عملية الاستيلاء والسرقة، حيث عمدت اللجان الأمنية إلى الإعلان عن مزادات علنية في كل مناطق ريف حماة، وريفي إدلب الجنوبي والشرقي”.

وقد حذّرت من أن “عملية الاستيلاء ترسخ عملية الإخلاء والتشريد القسري، وهي محاولة للتغيير الديمغرافي، إضافة إلى أنها تُشكل عقبة أساسية أمام عودة اللاجئين والنازحين، كما أنها تحمل بعداً انتقامياً سياسياً، وعملية تفقير ونهب مدروسة لممتلكات السوريين”.

وذكرت الشبكة أن “المزادات العلنية تُشكل انتهاكاً سافراً لحقوق الملكية التي نص عليها الدستور السوري ذاته، كالمادتين 768 و770 من القانون المدني السوري، وخرقا للمادة 15 في الدستور السوري”.

زر الذهاب إلى الأعلى