السوق السوداء بمناطق النظام تنتعش بإسطوانات الغاز

أرجعت مصادر مقربة من نظام الأسد ، توافر الغاز المنزلي في “السوق السوداء” بأسعار تتجاوز عشرة أضعاف السعر “المدعوم”، مقابل ندرته عبر المنافذ الرسمية، إلى التلاعب بوزن الأسطوانة.

ونقلت صحيفة “الوطن” شبه الرسمية، الخميس، عن مصادر (لم تسمها)، أن وزن الغاز المعبأ في الأسطوانة كان سابقاً 12 كيلوغراماً قبل تخفيضه رسمياً إلى 10 كيلوغرامات، ولكن الوزن حالياً أقل من هذا الرقم، نافية أن يكون ذلك بسبب خلل في أجهزة الوزن التي يمكن ضبطها.

اقرأ أيضا: الجيش الوطني السوري يرد على إشاعة انشقاق قيادي نحو مناطق النظام

وأضافت أن “هذا الفرق في الوزن، ولو كان نصف كيلوغرام في كل أسطوانة من مجموع 25 ألف أسطوانة يومياً، يشكل حجماً كبيراً من المادة يذهب إلى السوق السوداء”.

وأوضحت المصادر أن سعر أسطوانة الغاز حالياً في السوق السوداء يتراوح بين 90 ألفاً و110 آلاف ليرة سورية، مشيرة إلى أن عملية البيع حالياً تتم بشكل مباشر بين الزبائن، حيث يلجأ من لا يحتاج المادة إلى الموزعين لبيعها كاملة أو عبر تعبئتها “بالمفرق” للطباخات المنزلية الصغيرة.

ووصل سعر كيلوغرام الغاز في “السوق السوداء” إلى 14 ألف ليرة، بينما يبلغ سعر أسطوانة الغاز المنزلي بالسعر “المدعوم” عبر البطاقة الإلكترونية (الذكية) نحو 10 آلاف ليرة، ولكن يمكن للعائلة الحصول على واحدة كل ثلاثة أشهر.

وأمام ارتفاع أسعار الغاز، عاد العديد من الأهالي لاستخدام “البابور” الذي يعمل على الكاز، ويقدر سعر الليتر منه بنحو ثمانية آلاف ليرة.

زر الذهاب إلى الأعلى