fbpx

الدوحة تؤكد مواصلتها العمل لبحث السبل الممكنة لإنهاء القضية السورية

أكدت الدوحة مواصلتها العمل بجد لبحث السبل الممكنة بالتعاون مع الشركاء الدوليين للمساهمة بشكل بنّاء في إنهاء القضية السورية مشددة على ضرورة اتخاذ خطوات لبناء الثقة في ملف المعتقلين والملف الإنساني.

وقالت وزارة الخارجية القطرية أن السفيرة علياء أحمد بن سيف آل ثاني المندوب الدائم لقطر لدى الأمم المتحدة تحدثت في جلسة افتراضية نظمها “الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية” في نيويورك.

ووفق الوزارة شارك في الجلسة التي عقدت بمناسبة الذكرى العاشرة للثورة السورية الوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، والبعثات الدائمة للولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وتركيا وإستونيا.

وأشارت علياء آل ثاني إن “قطر ستواصل العمل بجد لبحث السبل الممكنة بالتعاون مع الشركاء الدوليين للمساهمة بشكل بناء في إنهاء الأزمة السورية”.

اقرأ أيضا: الخارجية القطرية: الدوحة تدعم أي جهود بناءة أممية تهدف لتسوية سياسية في سوريا

وأوضحت آل ثاني أن: “الذكرى العاشرة للثورة السورية تذّكر العالم بالعنف المستمر منذ عقد من الزمن، وبالفظائع التي لا توصف التي ارتكبها النظام السوري، والعواقب المترتبة عن الخسائر البشرية المروعة”.

وأكملت آل ثاني “أصبح من الواضح بشكل أكبر، أن الأزمة لا يمكن حلها من خلال العنف، ولكن فقط من خلال عملية سياسية بقيادة الأمم المتحدة التي من شأنها أن تحقق الحقوق المشروعة للشعب السوري وتحفظ وحدة سوريا واستقلالها”.

وأشارت آل ثاني إلى “ضرورة دعم اللجنة الدستورية للوفاء بولايتها”، مشددة على “الحاجة لإجراءات بناء الثقة، بما في ذلك حماية حقوق الإنسان، ومعالجة مسألة المعتقلين بشكل عاجل”.

ويذكر أنه في وقت سابق من الشهر الجاري عقد وزراء خارجية قطر وتركيا وروسيا اجتماعا ثلاثيا في العاصمة القطرية الدوحة، لبحث الملف السوري، وملفات أخرى متعلقة في ليبيا وأفغانستان والوضع في المنطقة وبعد الاجتماع، أصدر الوزراء الثلاثة بيانا مشتركا أكدوا فيه حرص بلدانهم على الحفاظ على سيادة واستقلال ووحدة الأراضي السورية وفقا لميثاق الأمم المتحدة، والاتفاق على عدم وجود حل عسكري للصراع.

زر الذهاب إلى الأعلى