الدراجات النارية وسيلة بديلة في ظل تراجع وسائل النقل

دفع نقص المحروقات وفشل حكومة نظام الأسد في حل أزمة المواصلات، إلى ظهور الدراجات النارية كوسيلة بديلة للتنقل داخل المدن والأحياء، وبدأت تنتشر في شوارع دمشق كوسائل نقل بديلة.

واشتكى مواطنون في العاصمة السورية من أزمة المواصلات، وانتظارهم في الطرقات لساعات طويلة، في ظل امتناع العديد من سائقي حافلات نقل الركاب عن العمل، مفضلين بيع مخصصاتهم.

اقرأ أيضاً: نظام الأسد يستفيد بنحو 30% من رواتب عاملي الأمم المتحدة في سوريا

وفي مشهد غير مألوف، تجمعت عشرات الدراجات النارية في منطقة البرامكة، التي ينادي أصحابها “توصيل طلبات”، “لوين مشوارك”، وفق موقع “تلفزيون سوريا”.

وقال أحد العاملين على توصيل الركاب بدراجته النارية: في ظل أزمة المواصلات وأثناء ذهابي للعمل، كان هناك أشخاص يطلبون مني توصليهم في حال كان طريقهم على طريقي، ومن هنا جاءتني فكرة العمل في نقل الركاب على الموتور.

في حين أكد شاب آخر، أنه يعتمد على الدراجات النارية للوصول من منزله في باب سريجة إلى مكان عمله في منطقة البحصة، بتكلفة لا تتجاوز ثلاثة آلاف ليرة، وهي نصف المبلغ الذي تطلبه سيارة أجرة، حسب قوله.

زر الذهاب إلى الأعلى